حجاج بيت الله الحرام يقفون على صعيد عرفات وسط أجواء إيمانية وتنظيم دقيق

جهاد علي

مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء، بدأت جموع حجاج بيت الله الحرام التوافد إلى صعيد عرفات الطاهر، في مشهد إيماني مهيب يتكرر كل عام، حيث يقف ضيوف الرحمن على أرض عرفة حتى غروب الشمس، مكثرين من الدعاء والتلبية والذكر، في أحد أعظم أيام العام الإسلامي.

وشهدت حركة تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية وتنظيمًا عالي المستوى، وسط متابعة ميدانية دقيقة من مختلف القطاعات الأمنية والخدمية، حيث انتشر رجال الأمن على الطرق ومسارات المشاة لتنظيم الحشود وفق خطط التفويج والتصعيد المعتمدة، مع تقديم الإرشاد المباشر للحجاج وضمان سلامتهم.

وأكدت الجهات المعنية بخدمة الحجاج في المملكة العربية السعودية جاهزيتها الكاملة لتقديم مختلف الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية داخل المشاعر المقدسة، بما يضمن تلبية احتياجات ضيوف الرحمن القادمين من مختلف دول العالم لأداء مناسك الحج.

ورصدت وكالة الأنباء السعودية (واس) انسيابية الحركة المرورية خلال انتقال الحجاج من مشعر منى إلى عرفات، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل أداء المناسك وتقليل الازدحام في الطرق المؤدية إلى المشعر.

ويؤدي الحجاج اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في مسجد نمرة بأذان واحد وإقامتين، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في هذا اليوم العظيم الذي يمثل الركن الأعظم من مناسك الحج.

ومع غروب شمس يوم عرفة، تبدأ جموع الحجيج في النفرة إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء، ويبيتون ليلتهم حتى فجر يوم العاشر من ذي الحجة، تأسيًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في أداء المناسك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى