إستونيا تبرر إسقاط مسيرة اخترقت أجواءها.. وتحقيقات حول طبيعة الهدف

جهاد علي

دافع هانو بيفكور عن قرار بلاده إسقاط طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي لـإستونيا، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تقييم شامل لمستوى الخطر وإمكانية حدوث أضرار جانبية، واصفًا الإجراء بأنه “متناسب ومبرر”.

وأوضح الوزير في تصريحات تلفزيونية أن السلطات العسكرية درست عدة عوامل قبل اتخاذ القرار، من بينها طبيعة التهديد، وموقع السقوط المحتمل، واحتمالات الأضرار على المناطق السكنية، مشيرًا إلى أن القرار جاء بناءً على تقدير دقيق للموقف العملياتي.

وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها إستونيا على إسقاط طائرة مسيرة داخل مجالها الجوي، لافتًا إلى أن التقييم الأمني رجّح أن الأضرار ستكون محدودة أو شبه معدومة، وهو ما حدث بالفعل وفق وصفه، حيث سقطت الطائرة في منطقة غابات دون خسائر تُذكر.

وأضاف أن الحادث أسفر عن أضرار طفيفة في جزء صغير من الغابة، بينما تحطمت الطائرة على مسافة قريبة من منطقة سكنية، دون تسجيل إصابات أو أضرار بشرية.

وفي سياق متصل، أوضحت التقارير أن مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدخلت وأسقطت الجسم الجوي الذي يُعتقد أنه طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي الإستوني، وسط ترجيحات بأنها كانت متجهة نحو أهداف داخل روسيا.

وأكد وزير الدفاع أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد ما إذا كانت الطائرة محملة بمواد متفجرة، مشيرًا إلى أن جميع الطائرات المسيرة تحمل وقودًا يجعلها تشكل خطرًا محتملًا في حال سقوطها، حتى لو لم تكن مزودة برأس حربي.

ويأتي هذا التطور في ظل توتر أمني متزايد في المنطقة، مع استمرار المخاوف من امتداد تأثيرات الحرب في أوكرانيا إلى دول الجوار في شمال وشرق أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى