«كود 81» تطلق كتابًا إلكترونيًا جديدًا حول التطبيقات المستقلة والوكيلة في عصر الذكاء الاصطناعي
جهاد علي
أعلنت شركة كود 81، المتخصصة في التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع مجموعة غباش، عن إطلاق كتاب إلكتروني جديد بعنوان “الرحلة نحو التطبيقات المستقلة والوكيلة”، في خطوة تعكس تسارع التحول العالمي نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المؤسسية.
ويأتي الإصدار في ظل انتقال تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى الاستخدام الفعلي داخل المؤسسات، مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الذكية القادرة على تنفيذ المهام بشكل مستقل، وإدارة العمليات التشغيلية داخل بيئات رقمية أكثر تعقيدًا.
ويركز الكتاب على شرح التحول من الأتمتة التقليدية إلى التطبيقات المستقلة، وكيفية تصميم أنظمة قادرة على فهم السياق، وتنسيق المهام، واتخاذ القرارات ضمن أطر حوكمة واضحة تضمن الشفافية والإشراف البشري.
كما يناقش دور النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي في تسريع هذا التحول، بما في ذلك النماذج اللغوية وأنظمة الاستدلال الحديثة، التي باتت تشكل أساسًا لتطوير ما يُعرف بـ”التطبيقات الوكيلة” داخل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
ويسلط الكتاب الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات عند تطبيق هذه التقنيات، خصوصًا في ما يتعلق بالحوكمة، ووضوح معايير النجاح، وتكامل الأعمال مع تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى أهمية بناء بنية تحتية رقمية قادرة على دعم أنظمة مستقلة قابلة للتوسع.
وفي تعليق على الإطلاق، أكد نادر باسلار، المدير العام لشركة كود 81، أن المؤسسات تدخل مرحلة جديدة من التشغيل الرقمي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي باعتبارهم جزءًا أساسيًا من سير العمل واتخاذ القرار، وليس مجرد أدوات مساعدة.
وأشار إلى أن نجاح هذا التحول لا يعتمد فقط على تبني التكنولوجيا، بل على وجود أطر حوكمة قوية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول، خاصة في القطاعات الحساسة مثل البنوك والحكومات والرعاية الصحية.
ويستهدف الكتاب كبار مسؤولي التقنية والبيانات وصناع القرار في المؤسسات، حيث يقدم رؤية استراتيجية حول مستقبل تطوير البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ودور الوكلاء الرقميين في إعادة تشكيل بنية الأنظمة المؤسسية.
وتؤكد “كود 81” من خلال هذا الإصدار التزامها بدعم مسار التحول الرقمي في المنطقة، وتطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات البيانات والأتمتة وتكامل الأنظمة، بما يسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات ورفع جاهزيتها للمستقبل الرقمي.

