عقيلة صالح: مصر سند تاريخي لليبيا وداعم رئيسي للاستقرار وإعادة الإعمار
جهاد علي
أكد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح أن مصر تمثل سندًا تاريخيًا وداعمًا رئيسيًا للاستقرار في ليبيا، مشيدًا بالدور المصري المتواصل في دعم وحدة الدولة الليبية ومساندة جهود إعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال كلمته أمام جلسة مجلس النواب المصري، بحضور عدد من المسؤولين، حيث استعرض عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والليبي، مؤكدًا أن هذه العلاقات تتجاوز الإطار السياسي التقليدي وتمتد إلى روابط الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.
مصر ودور تاريخي في دعم ليبيا
وأوضح عقيلة صالح أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم ليبيا منذ فترات تاريخية بعيدة، بدءًا من دعم الكفاح ضد الاستعمار الإيطالي، وصولًا إلى دعم مؤسسات الدولة الليبية في مواجهة الأزمات الراهنة.
وأشار إلى أن مصر كانت وما زالت “السند والظهير” للشعب الليبي، مؤكدًا أن الليبيين لن ينسوا مواقف القاهرة الداعمة في مختلف المراحل السياسية والأمنية.
دعم الاستقرار وإعادة الإعمار
وأضاف رئيس البرلمان الليبي أن مصر ساهمت بشكل كبير في دعم جهود الاستقرار داخل ليبيا، من خلال دعم الحلول السياسية والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، إلى جانب تشجيع مسار التنمية وإعادة الإعمار.
كما أشاد بدور الشركات والمؤسسات المصرية في المشاركة بمشروعات إعادة الإعمار داخل ليبيا، معتبرًا أن الخبرات المصرية تمثل عنصرًا مهمًا في دفع عملية البناء والتنمية.
تقدير للقيادة المصرية
وثمّن عقيلة صالح مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن السياسة المصرية نجحت في تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ دور مصر الإقليمي كقوة داعمة للسلام في المنطقة.
واختتم كلمته بالتأكيد على تطلع ليبيا لتعزيز التعاون والتكامل مع مصر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية خلال المرحلة المقبلة.