تشييع جثمان الفنان هاني شاكر غدًا من مسجد أبو شقة بأكتوبر وسط ترتيبات تنظيمية مشددة
جهاد علي
تُشيَّع جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بعد ظهر غد الأربعاء، من مسجد أبو شقة داخل منطقة بالم هيلز بمدينة 6 أكتوبر، وذلك عقب وصول جثمانه إلى أرض الوطن مساء اليوم الثلاثاء، قادمًا على متن رحلة تابعة لشركة مصر للطيران من فرنسا.
وأعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، حالة الحداد داخل النقابة العامة وجميع فروعها بالمحافظات، حدادًا على رحيل أمير الغناء العربي، تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته الكبيرة في الساحة الغنائية العربية.
وفي سياق متصل، أوضحت الفنانة نادية مصطفى جانبًا من التفاصيل التنظيمية الخاصة بالجنازة، وذلك بعد تداول شائعات بشأن منع دخول المشاركين داخل كمبوند بالم هيلز إلا باستخدام “QR Code”، مؤكدة أن هذه الأنباء غير دقيقة وتم توضيحها.
وأشارت إلى أن ما حدث من خلط جاء عقب إعلان شعبة المصورين بنقابة الصحفيين عن استمارة تسجيل لتغطية الجنازة والعزاء، في إطار تطبيق بروتوكول تعاون بين شركة “سُكنة – SOKNA” المتخصصة في تنظيم مراسم الجنازات، ونقابتي المهن التمثيلية والموسيقية.
وتم اتخاذ هذه الإجراءات بهدف تنظيم التغطية الإعلامية والصحفية، ووضع ضوابط واضحة تضمن انسيابية العمل الإعلامي ومنع الفوضى، بما يليق بمكانة الفنان الراحل.
من جانبه، أوضح مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، أنه تم تخصيص مناطق محددة للمصورين داخل موقع الجنازة، مع ممرات منظمة للحركة، إلى جانب تسليم كل مصور “فيست” وبطاقة تعريف رسمية لتسهيل عملية التغطية.
وأكد أن أسرة الفنان هاني شاكر هي من طلبت تنظيم مراسم الجنازة والعزاء عبر شركة “سُكنة”، بالتنسيق مع النقابة، في إطار أول تطبيق رسمي للبروتوكول الجديد الذي يهدف إلى تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل احترافي.
وكشف أن أكثر من 200 وسيلة إعلامية سجلت للمشاركة في التغطية، مشيرًا إلى أنه تم تصنيف الجهات الإعلامية إلى فئات مختلفة لضمان تنظيم العمل الإعلامي ومنع التكدس، مع إتاحة الفرصة للجهات المعتمدة فقط للتغطية داخل المواقع المحددة.
ويُعد الفنان الراحل أحد أبرز رموز الغناء العربي، حيث قدم خلال مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 50 عامًا ما يزيد على 600 أغنية، و29 ألبومًا غنائيًا، تنوعت بين العاطفي والوطني، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور العربي.
وقد ارتبط اسم هاني شاكر بالمدرسة الكلاسيكية للطرب الأصيل، وحافظ عبر مسيرته على الطابع الرومانسي والأداء الراقي، مقدمًا أعمالًا خالدة من بينها “حلوة يا دنيا”، و“بحبك أنا”، و“غلطة”، و“جرحي أنا”، و“نسيانك صعب”، ليظل أحد أبرز الأصوات التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة في العالم العربي.
