وزارة البيئة: محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير خطوة نحو الاستدامة والتحول الأخضر
أكد المهندس شريف عبد الرحيم، مساعد وزيرة البيئة للسياسات المناخية ورئيس جهاز شؤون البيئة المصري، أن افتتاح محطة الطاقة الشمسية بـالمتحف المصري الكبير يعكس توجه الدولة نحو دمج الحفاظ على التراث مع تبني حلول مستدامة تعتمد على الطاقة النظيفة، في إطار رؤية حديثة لمستقبل أكثر استدامة.
وأوضح خلال كلمته في مؤتمر عُقد داخل المتحف، أن المشروع يمثل نموذجًا متقدمًا لتطبيق أفضل الممارسات البيئية داخل المنشآت الثقافية الكبرى، مؤكدًا أن المتحف يعد من أبرز النماذج الصديقة للبيئة، نظرًا لاعتماده على الطاقة الشمسية وتقليل الانبعاثات الكربونية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات متزايدة نتيجة الاستنزاف المستمر للموارد الطبيعية والتغيرات المناخية، وهو ما يدفع الدول إلى الإسراع في تبني سياسات أكثر استدامة، موضحًا أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.
وأضاف أن الدولة تعمل على دمج البعد البيئي في مختلف المشروعات القومية، مع تعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
وشدد مساعد وزيرة البيئة على أن مصر تتبنى أحدث الحلول البيئية المبتكرة، ضمن استراتيجية شاملة تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع التزاماتها الدولية في اتفاقيات المناخ.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الخطوات التي تستهدف تحويل المنشآت الكبرى في مصر إلى نماذج مستدامة، تعكس رؤية الدولة نحو مستقبل يعتمد على التكنولوجيا النظيفة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.