أوسكار بوينتي يناقش دور الشركات الإسبانية في تطوير شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة
كتب: محمد شبل
تضطلع إسبانيا بدور محوري في تطوير مشروع “سكك حديد البلطيق”، وهو مشروع السكك الحديدية فائقة السرعة الجاري تنفيذه في دول البلطيق الثلاث وبولندا، والذي سيربطها ببعض أهم موانئ أوروبا.
يتحدث أوسكار بوينتي في مؤتمر “سكك حديد البلطيق” ضمن فعاليات معرض ICEX. يشارك وزير النقل والتنقل المستدام، أوسكار بوينتي، في مؤتمر يُعقد ضمن فعاليات معرض ICEX حول السكك الحديدية فائقة السرعة في دول البلطيق.
اجتمع وزير النقل والتنقل المستدام الاسباني، أوسكار بوينتي، في مقر شركة ICEX Spain Export and Investment مع كل من: كولدار ليس، وزير البنية التحتية في إستونيا؛ ويانيس زلاميتس، سفير لاتفيا؛ ورودريكاس زيوباكاس، نائب وزير النقل والاتصالات في ليتوانيا؛ وإلزبيتا لوكانيوك، مستشارة وزارة البنية التحتية في بولندا.
ناقش القادة الخمسة دور شركات الهندسة الإسبانية في مشروع “سكك حديد البلطيق”، وهو مشروع السكك الحديدية فائقة السرعة الجاري تنفيذه في دول البلطيق الثلاث وبولندا. سيربط هذا المشروع التطويري للسكك الحديدية الدول الأوروبية بشبكة النقل الأوروبية العابرة وبعض أهم موانئ أوروبا، مثل روتردام وهامبورغ و أنتويرب، و”يُضفي معنىً حقيقياً على مفهوم التكامل الأوروبي من خلال المساهمة في استقلالية الدول التي يربطها وأمنها وتعاونها”، كما أوضح أوسكار بوينتي في كلمته عقب الاجتماع.
وتلعب إسبانيا دوراً بالغ الأهمية في تطوير هذا المشروع الضخم، فهي الدولة الأوروبية التي تضم أكبر عدد من الشركات المشاركة: فقد مُنحت 7 من أصل 9 عقود تصميم لشركات إسبانية مثل إينيكو ورينفي، وسيتولى اتحاد شركات إسبانية تنفيذ أعمال كهربة الخط. وقال الوزير لنظرائه الأوروبيين: “آمل أن يُسهم هذا الاجتماع في تعزيز هذه العلاقة المثمرة”.
وأكد بوينتي على “التزام إسبانيا الكامل” بجعل مشروع “سكك حديد البلطيق” حقيقة واقعة، داعياً المؤسسات العامة إلى “تقديم الدعم اللازم” لتوفير “الأمن والاستقرار” للشركات القائمة على المشروع. وفي هذا الصدد، أكد بوينتي مجدداً على ضرورة أن تعطي المفوضية الأوروبية نفسها الأولوية لهذا النوع من المشاريع العابرة للحدود.