علي جمعة: لا حد لعدد الصلاة على النبي ﷺ.. والإكثار منها سبب للفرج ومغفرة الذنوب

جهاد علي

أكد الدكتور علي جمعة أنه لا يوجد حدٌّ لازم لعدد الصلاة على النبي ﷺ في اليوم والليلة، مشيرًا إلى أن المسلم ينبغي أن يكثر منها قدر استطاعته، بل يمكن أن يجعل وقته كله في ذكر الصلاة على النبي ﷺ لما في ذلك من فضل عظيم.

وأوضح أن الصحابي الجليل أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه سأل النبي ﷺ عن مقدار الصلاة عليه، فقال: “ما شئت”، حتى قال: أجعلها كلها؟ فقال النبي ﷺ: “إذًا تُكفى همك ويُغفر ذنبك”، وهو ما يدل على عِظم فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.

وأضاف أن جعل مجالس الذكر مخصصة للصلاة على النبي ﷺ من الأعمال العظيمة التي حث عليها الرسول الكريم، مستشهدًا بحديث آخر يؤكد أن من يجعل صلاته كلها على النبي ﷺ يكفيه الله هموم الدنيا والآخرة.

وأشار إلى أن الصلاة على النبي ﷺ تجوز بأي صيغة تشتمل على ذكر الصلاة عليه، مثل قول: “اللهم صل على سيدنا محمد”، مؤكدًا أن أفضل الصيغ هي الصيغة الإبراهيمية التي وردت في الحديث الصحيح عندما سُئل النبي ﷺ عن كيفية الصلاة عليه.

كما حذر من ترك الصلاة على النبي ﷺ عند ذكر اسمه الشريف، موضحًا أن ذلك يحمل وعيدًا شديدًا في الأحاديث النبوية، حيث وصف النبي ﷺ من لا يصلي عليه عند ذكره بالبخل، مستشهدًا بقول: “البخيل من ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ”.

واختتم بالتأكيد على أن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ سبب في الرحمة والمغفرة وتفريج الهموم، داعيًا المسلمين إلى المواظبة عليها في كل الأوقات لنيل الشفاعة والفضل العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى