وصول أول شحنة نفط أمريكي إلى اليابان وسط توترات إقليمية ومخاوف من اضطراب الإمدادات
جهاد علي
وصلت شحنة نفط خام استوردتها شركة كوزمو أويل من الولايات المتحدة إلى اليابان، اليوم الأحد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها كشحنة بديلة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة.
وأفادت وكالة جي جي برس بوصول ناقلة محملة بنحو 910 آلاف برميل من النفط الخام الأمريكي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، وسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع التوترات المحيطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية لنقل النفط في العالم.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الحكومة اليابانية إلى تنويع مصادر وارداتها النفطية، وزيادة مشترياتها من خارج منطقة الشرق الأوسط، تحسبًا لأي اضطرابات محتملة قد تؤثر على تدفق الطاقة، رغم أن الكمية الواردة لا تغطي سوى أقل من يوم واحد من الاستهلاك المحلي في البلاد.
وبحسب البيانات، فقد غادرت الناقلة ميناء في ولاية تكساس الأمريكية أواخر مارس الماضي، قبل أن تعبر عبر قناة بنما في رحلة استغرقت قرابة شهر حتى وصولها إلى اليابان.
ويعكس هذا التحول في مسارات الإمداد النفطي مدى تأثر أسواق الطاقة العالمية بالتوترات الإقليمية، وسعي الدول الكبرى المستوردة للنفط، وعلى رأسها اليابان، إلى تعزيز أمنها الطاقي عبر تنويع الموردين وتقليل الاعتماد على المناطق عالية المخاطر.