قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة الاحتفال بـ تحرير سيناء.
وجاء في نص برقية التهنئة أن هذه الذكرى تمثل مناسبة وطنية غالية تجسد معاني العزة والكرامة، مشيرة إلى أهمية ما تشهده أرض سيناء من مشروعات تنموية شاملة خلال الفترة الحالية، بعد رحلة طويلة من النضال انتهت باستعادة الأرض بفضل تضحيات الشهداء والجهود الدبلوماسية.
وأكدت الكنيسة أن تجربة تحرير سيناء تعكس درسًا مهمًا مفاده أن السلام هو الطريق الحقيقي لاسترداد الحقوق والحفاظ على مقدرات الشعوب، مشيدة في الوقت نفسه بجهود الدولة في تعزيز التنمية والاستقرار في أرض الفيروز.
واختتمت البرقية بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وينعم عليها بالمزيد من الأمن والسلام والاستقرار، في ظل ما تشهده من تطورات تنموية متسارعة.