الإفتاء توضح حكم وضع المصحف في السيارة: جائز بشروط واحذر سوء الاستخدام

جهاد علي
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن وضع المصحف داخل السيارة بقصد الحفظ أو التبرك، مؤكدة أنه لا مانع شرعًا من ذلك إذا كان الهدف هو البركة والحفظ وليس الزينة أو التظاهر.
وبيّن عدد من الفتاوى أن وضع المصحف في السيارة جائز، بشرط أن يتم التعامل معه بما يليق بقدسيته، مع ضرورة حفظه في مكان نظيف ومناسب بعيد عن أي امتهان أو تعرض للإهانة.
وشددت الإفتاء على عدة ضوابط، أبرزها أن يُوضع المصحف في مكان مرتفع ومخصص داخل السيارة، أو داخل غلاف أو صندوق يحميه، مع وجوب الحفاظ على طهارته وصيانته من أي ضرر.
وأكدت أن تعظيم القرآن الكريم واجب شرعي، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾، مشيرة إلى أن الامتهان أو سوء التعامل مع المصحف أمر محرم.
كما نبهت إلى أن البركة الحقيقية للقرآن تتحقق بالعمل به واتباع تعاليمه، وليس بمجرد وضعه في أماكن طلبًا للحفظ دون تلاوة أو تدبر.
وحذرت من الممارسات الخاطئة مثل استخدام المصحف كوسيلة للزينة أو تركه دون قراءة، مؤكدة أن القرآن نزل للهداية وليس للتبرك الشكلي فقط.