التضامن: “لا أمية مع تكافل” تحول المستفيدين من الدعم إلى شركاء في التنمية

جهاد علي

أكد الدكتور عمر حمزة، مدير مبادرة “لا أمية مع تكافل” بوزارة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة تهدف إلى تحويل مستفيدي الدعم النقدي إلى شركاء فاعلين في التنمية، من خلال ربط استمرار الدعم بتحقيق شروط في مجالي التعليم والصحة، بما يساهم في تحسين جودة حياة الأسر وتأهيلها للاعتماد على الذات.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 570 ألف مستفيد، مستفيدة من الانتشار الواسع لوحدات التضامن الاجتماعي في القرى، مع توفير مرونة في أماكن الدراسة، والاستعانة بمدرسين من داخل المجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن المبادرة تعتمد على دمج المستفيدين في منظومة تعليمية تراعي احتياجاتهم، مع تطبيق منهج يركز على تنمية مهارات القراءة والوعي الحياتي، بما يتماشى مع أهداف مبادرة “حياة كريمة”.

وأضاف أن المبادرة تنطلق من فهم دوافع التعلم لدى المستفيدين، سواء لتحسين مستوى أبنائهم التعليمي أو تحسين قدرتهم على إدارة حياتهم اليومية، مؤكدًا أن محو الأمية لم يعد مجرد تعليم القراءة والكتابة فقط، بل أصبح وسيلة لبناء إنسان قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى