علي جمعة يوضح حكم عمرة ذي القعدة وفضلها وشروطها وأبرز أسرارها

جهاد علي

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن عمرة شهر ذي القعدة من السنن المؤكدة التي لها فضل كبير، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ اعتمر في هذا الشهر أكثر من مرة، مما يدل على خصوصيته ومكانته.

وبيّن أن ذي القعدة من الأشهر الحرم التي تضاعف فيها الحسنات، كما ورد في القرآن الكريم، مؤكدًا أن أداء العمرة فيه يجمع بين فضل الزمان وفضل العبادة.

وأشار إلى أن العمرة في الاصطلاح الشرعي هي زيارة بيت الله الحرام لأداء مناسك الطواف والسعي، وقد اختلف الفقهاء في حكمها بين الوجوب والندب، إلا أن الراجح عند عدد من العلماء أنها واجبة على القادر المستطيع.

وأوضح أن شروط وجوب العمرة تشمل الإسلام والعقل والبلوغ والحرية والاستطاعة، مع التأكيد على أن عدم الاستطاعة يسقط الوجوب فقط، بينما تصح العمرة لمن أدى المناسك ولو دون تحقق شرط الاستطاعة.

كما لفت إلى أن للعمرة فضائل عظيمة، أبرزها تكفير الذنوب واستجابة الدعاء، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.

وبيّن أن للعمرة عدة صور لأدائها تشمل الإفراد والتمتع والقران، وفق ما ورد في كتب الفقه وأحاديث السنة النبوية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى