خبير تقني: الذكاء الاصطناعي يحمي الاستثمارات الإعلانية في كأس العالم 2026

جهاد علي
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتزايد التحديات المرتبطة بتأمين الحدث الأكبر في تاريخ البطولة، ليس فقط على مستوى الملاعب، بل أيضًا في الفضاء الرقمي.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير التقني محمد خالد جودة، الشريك المعتمد لدى شركة “ميتا”، أن مفهوم تأمين المونديال تطور ليشمل حماية الاستثمارات الإعلانية الضخمة من مخاطر الاحتيال الرقمي والهجمات الإلكترونية، والتي تستهدف منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك.
وأشار إلى أن الإنفاق الإعلاني خلال البطولة يمثل هدفًا رئيسيًا لشبكات الاحتيال الرقمي، ما يستدعي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الزيارات غير الحقيقية وتأمين حملات الرعاة من الاختراق أو التلاعب.
وأكد أن حماية الحسابات الرسمية للمنتخبات والرعاة من محاولات انتحال الهوية والهجمات الإلكترونية أصبحت أولوية، خاصة مع اتساع نطاق التفاعل الجماهيري لحظة بلحظة عبر المنصات الرقمية.
وأضاف أن استراتيجيات إدارة الإعلانات الحديثة تعتمد على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الإنفاق الإعلاني، ورفع العائد على الاستثمار، إلى جانب الحد من انتشار المحتوى المضلل الذي قد يؤثر على العلامات التجارية أو سير التنظيم الرقمي للبطولة.
كما أشار إلى أن الحملات الإعلانية أصبحت تلعب دورًا إضافيًا في توجيه الجماهير وتقديم الإرشادات الرقمية والمعلومات اللوجستية، بما يدمج بين التسويق الرقمي ودعم الجوانب التنظيمية للحدث.