تراجع أسعار الذهب رغم التوترات الإقليمية.. وخبراء يفسرون الأسباب وتوقعات بارتفاعات جديدة

جهاد علي
شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، رغم تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت كان يُتوقع فيه ارتفاعه باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
وقال خبراء في سوق الذهب إن هذا التراجع يعود إلى عوامل استثنائية، من بينها جني الأرباح والتذبذب في الأسواق العالمية، إضافة إلى توجه بعض الدول لبيع احتياطياتها من الذهب لتوفير سيولة لشراء النفط في ظل اضطرابات سوق الطاقة.
وأوضح عضو شعبة الذهب أن الحرب الجارية تسببت في اضطراب غير مسبوق بأسواق السلع، مشيرًا إلى أن الطلب على النفط دفع بعض الدول للتخلي عن الذهب مؤقتًا، ما ساهم في الضغط على الأسعار.
في المقابل، أشار تجار إلى أن الأسواق تشهد تحركات متوازنة بين البيع والشراء، مع استمرار طلب قوي من بعض الدول مثل الصين وكازاخستان، بينما يضطر مستثمرون آخرون للبيع لتغطية التزامات مالية، وهو ما يزيد من حالة التذبذب.
وتوقع بعض العاملين في السوق أن تعاود أسعار الذهب الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية وصول عيار 21 إلى نحو 8000 جنيه بنهاية العام، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا.