خبير نووي يوضح: تأثير استهداف المفاعلات الإيرانية يقتصر على نطاق 300 كم داخل إيران

جهاد علي

قال الدكتور كريم الأدهم، رئيس مركز الأمان النووي سابقًا، إن المنشآت النووية الإيرانية تتنوع بين الاستراتيجية لتخصيب اليورانيوم والمرافق الأخرى، مشيرًا إلى أن أمريكا وإسرائيل تركزان على منشآت تخصيب اليورانيوم في أصفهان ونطنز وفوردو لما لها من أهمية في البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف الأدهم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن هذه المنشآت لا تسبب آثار إشعاعية واسعة على البيئة، وأن التأثير الإشعاعي في حال تعرضها للقصف يظل محليًا. وأوضح أن الضرر الناتج عن استهداف محطة بوشهر النووية يعتمد على حجم الضربة والأجهزة المستهدفة، مع اعتبار أن انتشار المواد المشعة يتأثر باتجاه الرياح، حيث يتخفف تأثيرها كلما ابتعدنا عن مكان المحطة.

وأشار إلى أن المؤسسات الدولية، ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تحدد دوائر طوارئ حول المنشآت النووية بقطر يتراوح بين 35 و40 كم، لسلامة السكان، مع إمكانية تطبيق خطط الإخلاء إذا طالت مدة السحابة النووية. وأضاف أن دائرة الرقابة على الغذاء المحلي تمتد إلى 300 كم حول المحطة لمتابعة أي تساقط محتمل للمواد المشعة على المزروعات.

وأكد الأدهم أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية لن يؤدي لكارثة في المنطقة العربية، موضحًا أن الأثر يقتصر على الأراضي الإيرانية وحدودها القصوى 300 كم، مع تأثيرات إشعاعية محدودة مرتبطة أساسًا بغازات مثل الفلور، وأكد على ضرورة تأمين اليورانيوم المخصب لتجنب أي استهداف أو تدمير له.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى