الإفتاء توضح خطوات صلاة التوبة وأهم شروطها لنيل المغفرة

جهاد علي
أكدت دار الإفتاء المصرية على استحباب أداء صلاة التوبة، مؤكدة أنها من القربات التي يلجأ إليها المسلم بعد الوقوع في المعصية طلبًا لمغفرة الله ورحمته. وأشارت الدار إلى أن صلاة التوبة تتكون من ركعتين يُستحب فيهما الاجتهاد في الخشوع والتضرع، مع استحضار القلب والتوبة النصوح.
وشددت الإفتاء على أن التوبة الصحيحة تقوم على ثلاث ركائز: الندم الصادق على الذنب، والعزم الأكيد على عدم العودة إليه، ورد الحقوق إلى أصحابها إذا كانت المعصية متعلقة بالغير. وأضافت الدار أن اتباع هذه الخطوات يضمن تحقيق المغفرة وفتح باب الرجوع إلى الله بصدق وإخلاص.
وتستند مشروعية صلاة التوبة إلى السنة النبوية، حيث روى أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: “ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له”، مع الاستدلال بقول الله تعالى: “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم” [آل عمران: 135].
