الإفتاء توضح: لا يشترط الوضوء عند ذكر الله تعالى

جهاد علي
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الذكر من أعظم القربات، ويمكن للمسلم ذكر الله تعالى في جميع أحواله سواء كان متوضئًا أو غير متوضئ، مع استثناء الحالات التي تتعلق بالنجاسات أو الأماكن المستقذرة. وأشارت الدار إلى أن شرعًا لا يجوز أن يشترط أحد الوضوء لأجل الذكر، لأن هذا أمر لم يرد به الشرع.
وأوضح الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن كثرة ذكر الله تعود على المسلم بالرحمة والبركة، وتجعل الله يذكره في ملأ خير، ويمنحه مكانًا في الجنة. وأضاف أن الذكر يمكن أن يكون باللسان أو بالقلب، ويشمل التسبيح والتحميد وقراءة القرآن، وهو أمر سهل وبسيط كما ورد في الحديث: “كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”.
واستشهد بالإشارة إلى قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، مؤكداً أن المحافظة على الذكر تنقل الإنسان من الظلمات إلى النور.
