خبير ائتماني: ترامب ألغى دولة المؤسسات ونتنياهو وجد ضالته لتحقيق حرب منذ 40 عامًا

جهاد علي
قال الدكتور عمرو حسين، خبير التصنيف الائتماني، إن الولايات المتحدة كانت تقود العالم عبر أربع ركائز رئيسية: البوصلة الأخلاقية، حرية التعبير، المؤسسات، والتفوق التكنولوجي، إلا أن هذه الركائز تنهار واحدة تلو الأخرى.
وأضاف حسين خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء DMC» أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غالبًا ما تبدو للوهلة الأولى وكأنها «ذكاء اصطناعي» قبل اكتشاف حقيقتها، مستشهدًا بتصريحه حول وفاة المحقق الخاص السابق بوب مولر: «لقد مات روبرت مولر للتو، جيد، أنا سعيد بموته».
وأشار حسين إلى أن تصريحات ترامب حول مضيق هرمز وأحداث أخرى تعكس تجاوز الرئيس الأمريكي للمؤسسات، مؤكدًا أن ترامب ألغى ما يعرف بـ«دولة المؤسسات».
كما أوضح أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كان يسعى لشن هذه الحرب منذ 40 عامًا، ووجد ضالته المنشودة في ترامب لتحقيق أهداف إسرائيلية تتعلق بالقضاء على الدولة الإيرانية وتحويلها إلى ساحة للفوضى، مؤكدًا أن الرؤساء الأمريكيين السابقين كانوا يرفضون هذه الخطط.
وأضاف حسين أن السيناتور الأمريكي كريس ميرفي أشار إلى أن الهدف الأمريكي الحالي من الحرب يتجه نحو فتح مضيق هرمز، رغم أنه كان مفتوحًا قبل اندلاع الحرب، متهمًا الولايات المتحدة بالمسؤولية عن إغلاقه لاحقًا.

