مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية: انتهاك صارخ للقانون الدولي

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الأخيرة التي نفذها المستوطنون الإسرائيليون في عدد من قرى وبلدات شمال الضفة الغربية، بما في ذلك سيلة الظهر والفندقومية جنوب جنين، وبلدة قريوت جنوب نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال.
ووصفت مصر هذه الاعتداءات بأنها تصعيد خطير يستهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ويُعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأعربت وزارة الخارجية، عبر بيان رسمي على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عن بالغ القلق إزاء المنحى التصاعدي لأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون منذ بداية التصعيد الجاري، معتبرةً أن هذه الأعمال تعكس خطة ممنهجة لتغيير الوضع القائم وفرض سياسة الأمر الواقع، في ظل محاولات تحويل الانتباه عن الانتهاكات السافرة التي تشهدها الضفة الغربية.
وأكدت مصر أن هذه الممارسات تمثل خرقًا واضحًا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، كما تتعارض مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم مشروعية الاحتلال والاستيطان والإجراءات المرتبطة به.
وشددت مصر على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يسهم في احتواء التصعيد واستعادة مسار التهدئة، وصولاً إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.