ناجي فرج: انخفاض أسعار الذهب بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية.. وهذه فرصة مثالية للشراء

 

أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، وجود تأثير قوي للحرب الحالية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، على أسعار الذهب عالميًا، مشيرًا إلى أن هذا النزاع تسبب في انخفاض سعر الأوقية إلى 4494 دولارًا مقارنة بـ 5490 دولارًا للأوقية سابقًا.

وقال خلال تصريحاته لبرنامج “ستديو إكسترا” المذاع عبر قناة “إكسترا نيوز” إن أسعار أوقية الذهب عالميًا شهدت انخفاضًا بحوالي 10%، بينما انخفض سعر أوقية الفضة بنسبة 14% ليصل إلى 68 دولارًا، مؤكدًا أن هذا التراجع يُعد الأسوأ منذ 15 عامًا منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008.

وأوضح فرج أسباب التراجع الكبير في أسعار الذهب، رغم توقعات سابقة بارتفاعه لأكثر من 6000 دولار للأوقية، مشيرًا إلى عدة عوامل من بينها الضغوط البيعية من المؤسسات الدولية وصناديق الاستثمار لتوفير السيولة اللازمة لتوجيهها نحو قطاعات البترول والغاز، والسندات والأوراق المالية، في ظل حاجة معظم البنوك المركزية للسيولة. واستشهد ببيع روسيا الأسبوع الماضي لحوالي 300 ألف أونصة من الذهب (حوالي 9 أطنان)، مضيفًا: “الضغوط البيعية الشديدة على الذهب تؤدي إلى التراجعات القوية”.

وأشار ناجي فرج إلى أن الذهب يُعد استثمارًا طويل الأمد، لافتًا إلى أن أسعاره ارتفعت بحوالي 70% مقارنة بالعام الماضي، ومتوقعًا أن ترتفع بنهاية العام بما يتراوح بين 10 و15% مقارنة بالأسعار الحالية.

كما أشار إلى انخفاض كمية الذهب المستخرج من المناجم مقارنة بالطلب العالمي، موضحًا أن إنتاج السبائك لأول مرة من المناجم يستغرق حوالي ثمانية أعوام، مؤكدًا أن الذهب من المعادن النادرة.

وتوقع فرج أنه عند انتهاء هذه الحرب سترتفع أسعار الذهب بشكل فوري، قائلًا: “البورصات العالمية لديها استجابة لحظية، بمجرد صدور خبر انتهاء الحرب سيكون له انعكاس قوي على المعادن عمومًا”.

وذكر أن جولدمان ساكس وبنوك أجنبية أخرى تتوقع ارتفاع أسعار الذهب بنحو 10 إلى 15% لتتجاوز 6000 دولار للأوقية بنهاية العام، مؤكدًا أن الانخفاض الحالي يمثل فرصة مثالية لشراء الذهب، وقال: “في الأسعار الحالية يمكن الحصول على أفضل المصنعيات والعروض البيعية”.

واختتم فرج تصريحاته مؤكدًا: “شراء الذهب استثمار طويل الأمد، وحتى لو انخفض السعر غدًا، فثق تمامًا أنه لن يظل على هذا المستوى، والذهب يُورّث من جيل إلى آخر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى