قال جو يرق، خبير الأسواق العالمية، إن القرار الأمريكي بالسماح ببيع شحنات النفط الإيراني العالقة في البحر حتى 19 أبريل سيكون محدود التأثير على الأسعار، إذ أن أكثر من 95% من النفط الإيراني يُصدَّر إلى الصين ولا يدخل الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعات متتالية نتيجة إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة الخليجية، وأن رفع العقوبات على النفط الإيراني أو الروسي لن يخفض الأسعار كثيرًا. وفي حال استمرار الصراع العسكري، قد يصل سعر خام برنت إلى 150–200 دولار للبرميل على المدى المتوسط.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الإعفاء مؤقت ويتيح بيع نحو 140 مليون برميل فقط، بينما تظل إيران محدودة الاستفادة من هذه المبيعات.