مصر وفرنسا تؤكدان ضرورة التنسيق لخفض التصعيد ومنع حرب إقليمية شاملة

أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الجانبين تبادلا الرؤى حول كيفية التعامل مع التصعيد الراهن واتفقا على أهمية تضافر الجهود الدولية لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة، مع التأكيد على ضرورة الدفع بالمسار الدبلوماسي وتعزيز التنسيق المشترك.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في لبنان، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة الوقف الفوري للانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، مجددًا إدانة مصر لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير عن تطلع مصر لدعم فرنسا في سرعة تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلي المقدمة من الاتحاد الأوروبي، لمساندة الموازنة المصرية في مواجهة التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتكاليف الشحن والتأمين البحري.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، والعمل المشترك لخفض التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.