الإسلام يكرم المرأة ويكفل حقوقها.. رأي الشرع في ظلم الزوج وضربه لها

 

يحتفل العالم في 8 مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة، لإبراز إنجازاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، بينما يكفل الإسلام للمرأة حقوقها ويكرمها، محاطًا بسياج من الرعاية والاحترام، سواء كانت أمًا أو أختًا أو بنتًا أو زوجة.

أكد الإسلام مساواة المرأة بالرجل في الإنسانية، ورفع شأنها بعد أن كانت مهانة في الجاهلية، وسن لها حقوقًا تضمن لها حياة كريمة، مثل حقها في الحياة، والميراث، واختيار الزوج، وإثبات ذمتها المالية المستقلة، والحق في التمتع بالحلال والحرام.

كما أكد علماء الدين أن ضرب الزوجة ليس من متطلبات القوامة، وأن ظلم الرجل للمرأة واستقواؤه عليها محرم شرعًا، مستشهدين بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تحث على الإحسان للنساء ومعاملتهن برفق وحب.

وأشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إلى وجوب احترام الرجل للمرأة ورعايتها، وتحريم الاستقواء عليها، مؤكدًا أن القوامة هي مسؤولية إشرافية وإدارة شرعية وليست سلطة على الظلم أو الضرب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى