مرشحون ديمقراطيون أمريكيون ينتقدون ضربات ترامب لإيران ويصفونها بـ«الحرب غير القانونية»

 أثارت الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والمعروفة باسم «زئير الأسد»، انتقادات واسعة من بعض المرشحين الديمقراطيين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028.

يأتي ذلك في وقت يعمل فيه البيت الأبيض على ترتيب إحاطات كاملة لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب حول تفاصيل الهجمات، وفقًا لما أفاد به مسؤول في البيت الأبيض لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية. ومن المتوقع أن تمثل هذه الإحاطات أوسع فرصة حتى الآن أمام المشرعين للاطلاع على تفاصيل الضربات، رغم تلقي «عصابة الثمانية» من قيادات مجلسي النواب والشيوخ بعض المعلومات مسبقًا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، عبر منصة «إكس»، إن وزير الخارجية ماركو روبيو تمكن من التواصل مع سبعة من أعضاء «عصابة الثمانية» قبل تنفيذ الضربات لإخطار الكونجرس، مؤكدًا اطلاعهم على مجمل الإجراءات.

وفي سياق الانتقادات، وصف حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، الضربات بأنها «حرب غير قانونية وخطيرة قد تعرض حياة الجنود الأمريكيين وحلفائهم للخطر دون تقديم مبررات واضحة للشعب الأمريكي»، رغم دعمه لموقف تغيير النظام الإيراني ورفض امتلاك إيران للسلاح النووي.

من جانبه، اعتبر وزير النقل الأمريكي السابق، بيت بوتيجيج، أن الضربات «تعرض الأمريكيين للخطر»، مشيرًا إلى أنها لا تحل المشكلات الداخلية التي تواجه المواطنين داخل الولايات المتحدة.

كما أكد حاكم كنتاكي، آندي بشير، أن هذه الإجراءات تضع القوات الأمريكية في خطر كبير، مستحضرًا «الآثار طويلة الأمد» لحربي العراق وأفغانستان، وأن ترامب «مدين للكونغرس وللشعب الأمريكي بتفسير كامل لهذه القرارات».

وفي السياق الميداني، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة بدء تنفيذ الضربات على إيران صباح السبت، بينما أعلن ترامب إطلاق «عمليات قتالية واسعة النطاق» تستهدف تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وصناعاته العسكرية وإبادة أسطوله البحري.

وفي المقابل، توعدت إيران برد «قاس» على الضربات الأمريكية الإسرائيلية، وأطلقت رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل وعدد من القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، مما رفع من مستوى التوتر في الشرق الأوسط وأثار مخاوف من تصعيد واسع.

وفي إسرائيل، أعلنت الحكومة حالة «طوارئ خاصة وفورية» في جميع أنحاء البلاد، وسط متابعة دقيقة للتطورات العسكرية على الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى