مقتل 36 طالبة في غارة جنوب إيران.. انفجارات تمتد إلى عدة مدن وتقييد واسع للاتصالات
أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بمقتل 36 طالبة في مدرسة جنوبي إيران جراء غارات جوية نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، في تصعيد خطير طال منشآت مدنية وسط استمرار المواجهة العسكرية بين الأطراف المعنية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن وسائل إعلام إيرانية قولها إن “36 طالبة استشهدن في غارة جوية صهيونية استهدفت مدرسة جنوبي إيران”، دون صدور تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي بشأن هذه الرواية.
وفي سياق متصل، سُمعت دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية، ليس فقط في محيط العاصمة طهران، بل أيضًا في قم ولُرستان وكرمانشاه وكاراج وتبريز، ما يشير إلى اتساع نطاق الضربات وتعدد أهدافها.
كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وقوع انفجارات على مشارف أصفهان، حيث يقع موقع نووي مهم جنوب شرق المدينة، ما يزيد من حساسية التطورات ويعزز المخاوف من استهداف منشآت استراتيجية.
وفي ظل استمرار القصف، أشارت تقارير إلى صعوبة الحصول على معلومات دقيقة من داخل البلاد، بسبب القيود المشددة على الإنترنت وتعطل وسائل الاتصال، الأمر الذي يحد من إمكانية التحقق المستقل من تفاصيل الأحداث وحجم الخسائر.
وبالتوازي مع العمليات العسكرية، تحدثت تقارير إعلامية عن تعرض البنية التحتية الإيرانية لهجمات سيبرانية واسعة النطاق، استهدفت شبكات ومرافق حيوية، ما يعكس طبيعة المواجهة متعددة الأبعاد التي تجمع بين القصف التقليدي والحرب الإلكترونية.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد متسارع ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف العمليات العسكرية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية شاملة.

