القوات المسلحة تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447هـ.. تأكيد على مواصلة مسيرة العطاء وحماية الوطن

نظمت القوات المسلحة احتفالها السنوي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447هـ، في إطار إحياء واحدة من أعظم المحطات المضيئة في التاريخ العسكري المصري، وذلك بحضور عدد من قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، إلى جانب نخبة من كبار رجال الدين بوزارة الأوقاف والأزهر الشريف.

وتأتي هذه المناسبة تخليدًا لذكرى العاشر من رمضان لعام 1393هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973، حين سطر رجال القوات المسلحة ملحمة وطنية خالدة لاسترداد أرض سيناء، في واحدة من أبرز المعارك التي أعادت للأمة العربية كرامتها وهيبتها.

أجواء روحانية وكلمات مؤثرة

بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ خالد الجارحي، في أجواء روحانية جسدت عظمة المناسبة وقدسيتها، باعتبارها ذكرى ارتبطت بالإيمان والصبر والعزيمة.

وألقى الدكتور الشحات السيد عزازي، من كبار علماء الأزهر الشريف، كلمة أكد خلالها أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل نموذجًا متكاملًا لتجسيد القيم الدينية والوطنية في أسمى صورها، مشيرًا إلى أن النصر الذي تحقق لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل كان ثمرة إيمان عميق بالله وثقة راسخة في وعده بالنصر.

وأضاف أن هذه الذكرى العطرة تفوح منها نسمات العزة والكرامة، بعدما تمكن رجال القوات المسلحة بإرادتهم الصلبة وعقيدتهم القتالية الراسخة من استرداد أرض سيناء المقدسة، محققين معجزة عسكرية شهد لها العالم بأسره.

كلمة وزير الدفاع: ملحمة خالدة ومصدر فخر للأجيال

من جانبه، ألقى اللواء أ.ح إيهاب محمد الفيومي مساعد وزير الدفاع كلمة نيابة عن الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، نقل خلالها تحيات وتقدير القيادة العامة للقوات المسلحة للحضور.

وأكد في كلمته أن رجال القوات المسلحة البواسل سطروا في العاشر من رمضان صفحة ناصعة في سجل الوطنية المصرية، ستظل مصدر إلهام وعزة وفخر لكل المصريين عبر الأجيال، موضحًا أن ما تحقق من إنجاز عسكري عظيم جاء بفضل دماء الشهداء وتضحيات الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن تراب الوطن.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ماضية على درب جيل النصر، مستلهمة من بطولاته روح العطاء والفداء، ومؤكدة حرصها الدائم على الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي، بما يمكنها من أداء مهامها في حماية الوطن وصون مقدساته، والحفاظ على أمنه واستقراره في ظل التحديات الراهنة.

ختام بتلاوة آيات الذكر الحكيم

واختُتمت فعاليات الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، في مشهد يعكس الارتباط الوثيق بين الإيمان والعمل، ويجسد المعاني السامية التي حملتها ملحمة العاشر من رمضان، لتبقى ذكرى خالدة في وجدان الأمة، تؤكد أن قوة الإرادة ووحدة الصف كانت وما زالت سر قوة الدولة المصرية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى