دار الإفتاء توضح حكم من كان في فمه طعام أو شراب عند أذان الفجر ومبطلات الصيام
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من يكون في فمه طعام أو شراب عند سماع أذان الفجر، مشددة على أن الصيام شرعًا يبدأ من طلوع الفجر الثاني وحتى غروب الشمس، وأنه يجب الإمساك عن المفطرات فور دخول وقت الصيام.
وأكدت الإفتاء أن من تناول مفطرًا بعد أذان الفجر يفسد صومه، مشيرة إلى أن الوقت المستحب للإمساك عن الطعام والشراب هو قبل دقائق قليلة من أذان الفجر لتجنب الوقوع في الخطأ.
كما نشرت دار الإفتاء قائمة بأهم مفطرات الصيام وما لا يفطر، حيث ضمت:
ما لا يفطر الصائم:
-
تطهير اليدين بالكحول
-
الأكل أو الشرب ناسياً
-
التبرد بالماء
-
القيء غير عمد
-
استخدام فرشاة الأسنان من دون بلع شيء
-
العطور والمراهم والكريمات
-
الحقن تحت الجلد أو الوريد
-
قطرة العين
-
مرطبات البشرة
ما يفطر الصائم:
-
التدخين
-
الأكل أو الشرب عمدًا
-
الجماع في نهار رمضان
-
القيء عمدًا
-
دم الحيض والنفاس
كما أوضحت دار الإفتاء بعض الفتاوى الخاصة بالصيام، منها:
-
جواز قراءة القرآن للمرأة كاشفة الرأس.
-
جواز إفطار مريض السكر أو المسافر مع القضاء لاحقًا.
-
الإمساك عن الطعام والشراب عند نطق المؤذن “الله” في بداية أذان الفجر.
-
الإفطار عند تحقق غروب الشمس أو سماع أذان المغرب حسب توقيت البلد.
وشددت الإفتاء على أن الأكل أو الشرب عمدًا يفسد الصوم، مستشهدة بالآية القرآنية:«وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ».
أما عن مبطلات الصيام الأخرى، فأشارت دار الإفتاء إلى:
-
الجماع في نهار رمضان، الذي يتطلب القضاء والكفارة إذا تم.
-
إنزال المني اختيارًا.
-
التقيؤ عمدًا.
-
خروج دم الحيض والنفاس.
في المقابل، أشارت إلى أن الحقن والمحاليل المغذية والجلدية لا تفطر، لأنها تدخل عن طريق الجلد وليس عن طريق الفم، وبالتالي لا تعتبر أكلًا أو شربًا.
وتؤكد دار الإفتاء دائمًا أن الصائم إذا وقع في مفطر غير مختار أو ناسٍ أو مضطر، فصيامه صحيح ولا يبطل، وذلك وفق ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث تتعلق بالخطأ والنسيان.