تصاعد الأحداث في الحلقة الرابعة من «الست موناليزا».. اعتداء وحمل مفاجئ ومحاولة تحرش
شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل «الست موناليزا» تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما بدأتها بمشهد صادم تمثل في اعتداء حسن على زوجته موناليزا بالضرب المبرح، ما أدى إلى فقدانها الوعي ونقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة.
وخلال وجودها في المستشفى، حاولت والدة حسن التستر على الواقعة، مدعية أن موناليزا سقطت من السلم، وهو ما تسبب في إصاباتها. وبعد إجراء الفحوصات الطبية والسيطرة على النزيف، يفاجئ الطبيب الجميع بإعلان أن موناليزا حامل، مطمئنًا الأسرة بأن الجنين بخير.
وفي سياق متوازٍ، يخرج الطبيب من غرفة أمل، والدة موناليزا، مطالبًا بإجراء رسم قلب وتحاليل إضافية للاطمئنان على حالتها الصحية، ما يضيف مزيدًا من التوتر للأحداث.
صدمة الحمل وطلب الطلاق
عندما تستفيق موناليزا من فقدان الوعي، تواجه حسن بطلب الطلاق، لكنه يفاجئها بخبر حملها، لتدخل في حالة انهيار نفسي، بينما تتدخل والدته وتطرده من الغرفة. ويزداد التوتر حين يعود حسن إلى المنزل، ويكتشف محاولات شقيقة موناليزا الاتصال بها مرارًا، فيقوم بحظر أرقامها وأرقام والديها لمنع التواصل.
منع التواصل والقيود العائلية
تحاول موناليزا إقناع والدة حسن بالسماح لها بالذهاب إلى أسرتها في الإسماعيلية، إلا أن الأخيرة ترفض بشدة وتمنعها من التواصل مع أهلها، بل وتجبرها على العودة إلى منزل الزوجية.
في الوقت نفسه، تشتكي ولاء إلى خطيبها أيمن من تصرفات موناليزا الغريبة، خاصة بعدما أبلغتها بمرض والدتها دون أن تتلقى ردًا. ويبدأ أيمن في الشك بوجود سر خفي وراء سلوكها، مقترحًا البحث عن عنوان سكنها الجديد لمعرفة الحقيقة.
صراع داخلي وأفكار قاسية
ترفض موناليزا العودة إلى منزل حسن، ويتفق الطرفان على بقائها يومين لدى ابتسام. وتستعيد هاتفها بعد أن تجبرها والدة حسن على القسم بعدم إخبار أهلها بما حدث.
وفي تطور آخر، تكشف عالية، شقيقة حسن، لوالدتها عن قرض أخذه حسن من موناليزا دون أن يمنح الأسرة أي جزء منه، ما يفتح بابًا جديدًا للصراعات المالية.
وخلال حديثها مع ابتسام، تعترف موناليزا بأنها لا تستطيع إبلاغ أهلها بالحقيقة، لأنها كانت تكذب عليهم طوال الفترة الماضية. كما تصل بها الأزمة النفسية إلى التفكير في إجهاض نفسها للتخلص من الحمل وإنهاء زواجها من حسن، إلا أن ابتسام تنجح في إقناعها بالتراجع عن هذه الفكرة.
نهاية صادمة ومحاولة تحرش
تنتهي الحلقة الرابعة بمشهد يحمل مفارقة مؤلمة، إذ تقرر موناليزا مسامحة حسن، وتطلب منه السماح لها بالعمل كطباخة في أحد المطاعم لسداد القرض بعد توقف معاش والدها. يوافق حسن، وتذهب برفقة ابتسام إلى مطعم يتقدم مديره بطلب تذوق طعامها بعد إعجابه بسيرتها الذاتية.
لكن المشهد الختامي يحمل صدمة جديدة، حين يدخل المدير إلى المطبخ ويحاول التحرش بها، لتترك الحلقة الجمهور أمام تساؤلات عديدة حول مصير موناليزا في الحلقات المقبلة، وهل ستتمكن من كسر دائرة العنف والاستغلال التي تحاصرها؟