برلماني: دراما رمضان تدعم الاستقرار المجتمعي وتعزز الوعي الوطني

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن التنوع الذي تشهده خريطة دراما رمضان يعكس إدراكًا متزايدًا بأهمية الدور الثقافي والفكري للأعمال الفنية، إلى جانب دورها الترفيهي، مشيرًا إلى أن الدراما أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل وعي المجتمع في ظل المتغيرات المتسارعة.
وأوضح أن الأعمال المقدمة هذا الموسم تستهدف مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق تأثير واسع، خاصة مع التركيز على قضايا الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المسؤولية، وتعزيز التماسك الأسري، وهو ما يدعم الاستقرار المجتمعي.
وأضاف أن تناول قصص النجاح وقضايا الشباب والتكنولوجيا يسهم في بناء وعي إيجابي لدى الأجيال الجديدة، ويعزز قدرتهم على مواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة، مؤكدًا أن القوة الناعمة المصرية تلعب دورًا محوريًا في دعم صورة الدولة داخليًا وخارجيًا.
وأشار إلى أن الاتجاه نحو تقليل عدد حلقات الأعمال الدرامية يعكس تطورًا في صناعة المحتوى، بما يتماشى مع تغير أنماط المشاهدة وانتشار المنصات الرقمية، ويعزز من قدرة الدراما المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية.