هجوم واسع على حلقة أسماء جلال في برنامج رامز جلال.. مطالب بوقف «رامز ليفل الوحش» بسبب الألفاظ المثيرة للجدل

تصدرت الفنانة أسماء جلال تريند مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في أولى حلقات برنامج المقالب «رامز ليفل الوحش» الذي يقدمه الفنان رامز جلال، والمذاع عبر شاشة mbc مصر، حيث أثارت الحلقة موجة انتقادات واسعة بسبب ما اعتبره البعض ألفاظًا غير لائقة وتجاوزات لفظية خلال التقديم.

وشهدت الحلقة حالة من الجدل بعد تعليق ساخر من مقدم البرنامج في بداية استضافته لأسماء جلال، وهو ما دفع عدداً من المتابعين لاعتبار الأمر يحمل إساءة لفظية، مطالبين بضرورة وقف البرنامج أو مراجعة محتواه، حفاظًا على الذوق العام.

الفنانة راندة البحيري عبّرت عن استيائها الشديد من الحلقة، وكتبت عبر حسابها على «فيسبوك» متسائلة: «هل المقدمة التي قيلت عن النجمة أسماء جلال في برنامج المقالب أمر عادي ومقبول؟»، موجهة حديثها إلى أسماء جلال قائلة: «إزاي وافقتِ على ده؟ أنا دمي محروق بجد».

كما انتقد الإعلامي محمد علي خير ما جاء في الحلقة، متسائلًا عن استخدام بعض الألفاظ في مخاطبة الضيفة، مستغربًا عدم ردها على ما اعتبره إساءة مباشرة.

وتصاعدت ردود الفعل لتصل إلى مطالبات قانونية، إذ دعا أحد المحامين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى التدخل وممارسة صلاحياته وفقًا لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، لوقف البرنامج بدعوى الحفاظ على القيم الأسرية. كما طالب بعض المتابعين الفنان ياسر جلال، شقيق رامز جلال وعضو مجلس الشيوخ، بالتدخل لاحتواء الأزمة.

وفي السياق ذاته، وجّه عدد من رواد مواقع التواصل مناشدات إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، بفتح تحقيق في الواقعة، بل وتحويل بطلة الحلقة إلى لجنة تأديب بسبب ما وصفوه بتلفظها بعبارات خارجة أثناء المقلب.

ورغم أن برامج المقالب التي يقدمها رامز جلال اعتادت إثارة الجدل في مواسم سابقة، فإن قطاعًا من الجمهور عبّر هذه المرة عن قلقه المتزايد من تصاعد حدة الألفاظ والانفعالات داخل الحلقات، خاصة مع نسب المشاهدة المرتفعة بين الأطفال والمراهقين.

وكتب أحد المتابعين معلقًا أن الحلقة الأخيرة «تعكس جرعة متزايدة من الابتذال تُقدَّم في إطار ترفيهي للأسرة»، محذرًا من التأثير المحتمل لمثل هذا المحتوى على سلوكيات النشء، في ظل تقديمه بقالب كوميدي يجذب الفئات العمرية الصغيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى