وزير الخارجية يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني على هامش القمة الإفريقية بأديس أبابا
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت، مع الدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، على هامش فعاليات القمة الإفريقية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تم خلال اللقاء مناقشة مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي.
تأكيد الالتزام بوقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية
شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، بما يشمل الإسراع بتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان انتظام تدفق المساعدات الإنسانية، ومتابعة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها داخل قطاع غزة، بهدف تثبيت الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما جدد الوزير دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث، بوصفها آلية انتقالية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للقطاع وتلبية احتياجات السكان الأساسية، تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من استعادة مسؤولياتها الكاملة، مع التأكيد على رفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية أو المساس بوحدة الأرض الفلسطينية.
إدانة الانتهاكات الإسرائيلية وتعزيز الموقف الإفريقي الداعم للقضية الفلسطينية
أدان الوزير عبد العاطي الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وعنف المستوطنين، مؤكدًا أنها تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل وتهدد حل الدولتين، ومشدّدًا على دعم المواقف الرافضة لأي إجراءات أحادية تؤثر على الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية.
وأشار الوزير إلى أن انعقاد القمة الإفريقية يمثل فرصة لتأكيد الموقف الأفريقي الداعم للقضية الفلسطينية واستمرار التضامن التاريخي مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
تقدير الجانب الفلسطيني للدور المصري
من جانبه، أعرب الدكتور محمد مصطفى عن تقديره العميق للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، مثمنًا جهود مصر في تثبيت وقف إطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة لدعم وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز التحرك العربي والأفريقي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.