محامي واقعة الاعتداء على أم في بنها: المتهم قاصر وتم إخلاء سبيله بعد التنازل

كشف عبد الله السيد، محامي السيدة التي تعرضت لاعتداء من نجلها باستخدام سلاح أبيض في مدينة بنها، تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وأوضح المحامي، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي محمد الغيطي عبر قناة الشمس 2، أن الشاب يبلغ من العمر 17 عامًا، وأن والده متوفى في حادث سابق، مشيرًا إلى وجود صلة قرابة تجمعه بالعائلة.

إخلاء سبيل بعد تنازل الأم

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية في مركز بنها تحركت فور تحرير المحضر، وتمكنت من القبض على الشاب وضبط السلاح المستخدم، إلا أنه جرى إخلاء سبيله لاحقًا بعد أن تنازلت والدته عن البلاغ.

وأضاف أن قرار التنازل جاء رغم تخوفات حقيقية من إمكانية تكرار الواقعة، مؤكدًا أنه نصح الأم بضرورة اتخاذ موقف حاسم حفاظًا على سلامتها.

معاناة سابقة بسبب التعاطي

وتابع المحامي أن الشاب يعاني من مشكلة تعاطي المواد المخدرة، لافتًا إلى أن الأم سبق أن لجأت إليه من قبل بسبب تصرفات مماثلة، مضيفًا أن الابن – بحسب روايته – أقدم على بيع محتويات المنزل لتوفير ثمن المخدرات.

وقال إنه كان يخشى تصاعد الموقف حال علم بقية أفراد العائلة، لأن ردود أفعالهم قد تكون عنيفة أو متهورة.

دهشة من قرار التنازل

وأبدى عبد الله السيد استغرابه من إصرار الأم على التنازل، رغم نصيحته لها بخطورة الأمر، مؤكدًا أنه أبلغها بوضوح أن التهاون قد يؤدي إلى عواقب أكبر مستقبلًا، وأن المسألة لا يجب التعامل معها باعتبارها خلافًا عابرًا.

إيداع القاصر للعلاج

وأوضح أن المتهم بصفته قاصرًا، كان من الممكن إيداعه في إحدى مؤسسات الرعاية والتأهيل لتلقي العلاج اللازم ومحاولة تقويم سلوكه، مشيرًا إلى أنه نشر مقطع الفيديو المتداول بعد موافقة الأم، بهدف المساعدة في إيجاد دعم لعلاج نجلها، خاصة في ظل ظروفها المادية الصعبة.

تحرك أمني سريع

وكانت الأجهزة الأمنية قد نجحت في تحديد وضبط الشاب بعد انتشار الفيديو، الذي أظهره وهو يلوح بسلاح أبيض في وجه والدته، ما أثار موجة غضب واسعة بين المتابعين، قبل أن تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ويتم التحفظ على الأداة المستخدمة.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على خطورة تعاطي المخدرات وتأثيره على استقرار الأسر، إضافة إلى أهمية التوعية بآليات العلاج والدعم المتاحة للحالات المشابهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى