أحمد موسى: زيادة تكلفة استيراد القمح قد تصل إلى 40 دولارًا
قال الإعلامي أحمد موسى إن الزيادة في سعر استيراد القمح من الخارج قد تصل إلى 35 أو 40 دولارًا للطن، وليس 30 دولارًا فقط، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى أن قيمة الصفقات تُسدد على مدار 270 يومًا وليس «نقدًا». وأوضح أن هذا النظام يمنح الدولة ميزة كبرى تتمثل في القدرة على الشراء في التوقيت الذي تحدده، بما يسمح بالحصول على شروط أفضل وأسعار تفضيلية.
وأضاف موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الموردين كانوا في السابق يفرضون السعر والمواصفات، خاصة عندما كانت الدولة مضطرة للشراء في أوقات نقص الكميات لدى دول مثل روسيا وأوكرانيا، بينما أصبح بإمكان الدولة الآن تحديد توقيت الشراء عندما تتوافر كميات كبيرة، ما يمنحها سلطة أكبر في التفاوض وتحقيق أفضل العوائد المالية.
وأشار موسى إلى توسع جهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة» في زراعة القمح محليًا خلال السنوات الماضية، مؤكّدًا أن الحديث عن عمولات للجهاز مجرد مزاعم، واصفًا أي اتهام بالحصول على عمولات بأنه «اتهام مباشر وليس مجرد تساؤل».
وكشف الإعلامي أن الجهاز نجح في توفير نحو 25 دولارًا للطن في بعض الصفقات خلال العام الماضي، مؤكدًا: «العكس حصل، الجهاز وفر فعليًا وليس زاد الأسعار».
وأوضح أن السماسرة والتجار كانوا يحققون سنويًا ما بين 5 و6 مليارات جنيه قبل بدء المنظومة الجديدة، بينما أصبح الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يكفي ما بين 5 و7 أشهر، ما يعزز الأمن الغذائي للدولة.
وكان النائب أحمد فرغلي قد تقدم بطلب إحاطة ذكر فيه أن مصر تستورد نحو 5 ملايين طن سنويًا، ويبلغ متوسط السعر العالمي للطن 240 دولارًا، في حين يتم الشراء لهيئة السلع التموينية من خلال جهاز «مستقبل مصر» بنحو 270 دولارًا للطن، كما أشار إلى أن متوسط السعر العالمي لطن الزيت 1100 دولار، بينما تم استيراده بنحو 1250 دولارًا.
