تباشر النيابة العامة بالشيخ زايد تحقيقات موسعة مع أعضاء شبكة تخصصت في ممارسة الدعارة داخل نادٍ صحي يدار كواجهة للأعمال المنافية للآداب، حيث كان يتم الإعلان عن جلسات مساج لاستقطاب الزبائن، ثم الاتفاق معهم على ممارسة الأعمال المحرمة مقابل مبالغ مالية.
وطلبت النيابة تحريات مباحث مكافحة جرائم الآداب حول نشاط الشبكة، وحرزت الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين والتي تضمنت رسائل واتفاقات بينهم وبين عملائهم من راغبي المتعة.
وقررت النيابة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهم تسهيل وممارسة الدعارة بمقابل مادي، وإدارة منشأة بدون ترخيص. كما أمرت بحجز أحد العملاء الذي ضُبط متلبسًا داخل النادي الصحي لممارسة أعمال منافية للآداب، لحين ورود التحريات.
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة أن أحد الأشخاص أدار النادي الصحي دون ترخيص، واستغله في نشاط منافي للآداب مقابل مبالغ مالية.
وبعد تقنين الإجراءات، استهدفت قوة أمنية النادي الصحي المشار إليه، حيث تم ضبط مالكه وبصحبته 3 سيدات (اثنتان منهن لهن معلومات جنائية)، بالإضافة إلى أحد الأشخاص. وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب النشاط الإجرامي على النحو المشار إليه.
واتخذت الأجهزة الأمنية والنيابة المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لإحالة المتهمين للمحاكمة.