خبير طيران يكشف تفاصيل جديدة بشأن واقعة طائرة فلاي دبي في تبوك

3 أكتوبر 2026 01:17

كشف الكابتن طيار محمود القط، خبير قطاع الطيران والسلامة الجوية، تفاصيل وتحليله لواقعة الرحلة التابعة لشركة «فلاي دبي» المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي اضطرت إلى الهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك، مؤكدًا أن التحقيقات الرسمية بشأن الواقعة لم تصدر بعد.

وقال القط، خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب عبر قناة «إم بي سي مصر»، إن الطائرة أقلعت من دبي في السابعة و5 دقائق صباحًا بتوقيت دبي، واستمرت في الطيران لنحو ساعتين ونصف، مشيرًا إلى أن قائد الرحلة كان يتمتع بخبرة طويلة في قيادة هذا الطراز من الطائرات.

وأضاف أن مساعد الطيار كان عُماني الجنسية، ويعمل بالشركة منذ نحو 8 أشهر وفقًا لتقارير غير رسمية، مؤكدًا أن السلطات الإماراتية لم تصدر حتى الآن تقريرها الرسمي بشأن الواقعة.

وأوضح خبير الطيران أن الطائرة هبطت من ارتفاع 34 ألف قدم إلى 17 ألف قدم، مشيرًا إلى وجود روايتين بشأن مدة الهبوط، الأولى تتحدث عن حدوثه خلال 30 ثانية، وهو ما وصفه بغير الواقعي، والثانية تشير إلى أن الهبوط استغرق نحو 3 دقائق.

وأشار إلى أن الهبوط بمقدار 17 ألف قدم خلال 3 دقائق يمثل معدل هبوط شديدًا، موضحًا أن المقاطع المصورة المتداولة والروايات المرتبطة بالواقعة تشير إلى حدوث اعتداء داخل قمرة القيادة، نافيا ما تردد بشأن استخدام فأس الطوارئ.

ولفت القط إلى أن قمرة القيادة في هذا الطراز من الطائرات تعد من المقصورات الضيقة، موضحًا أن قائد الطائرة تعرض للطعن في جانبه، ما أدى إلى سقوطه، فيما حاول مساعد الطيار تنفيذ عملية الهبوط بصورة عنيفة.

وأوضح أن قائد الطائرة تحدث خلال لقاء مع رئيس الوزراء الهندي عن تعرضه لطعنات في جانبه أفقدته الوعي، قبل أن يستعيد وعيه وقدرته على الحركة مع بدء عملية إنزال الطائرة، ليتمكن من فتح باب قمرة القيادة.

وأشار إلى أن أجهزة الملاحة التابعة للسلطات السعودية رصدت إدخال كود الطوارئ 7700 أولًا، ثم بعد نحو 5 دقائق إدخال كود الاختطاف 7500.

وأضاف أن إجراءات فتح باب قمرة القيادة في حالات الطوارئ تتضمن تنسيقًا مع أطقم الضيافة، مع احتفاظ قائد الطائرة بحق رفض فتح الباب من الداخل، موضحًا أن فتح الباب أتاح دخول أشخاص إلى قمرة القيادة والتعامل مع الموقف.

كما أشار إلى رواية غير معلنة رسميًا تفيد بوجود طيارين إضافيين على متن الطائرة تحسبًا لأي طارئ، وأنهما تدخلا للمساعدة في السيطرة على الموقف، مؤكدًا أن هذه الرواية لم يتم الإعلان عنها رسميًا.

وكانت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، تقل ما لا يقل عن 100 راكب، قد اضطرت إلى الهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة تبوك خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، فيما أعلنت الشركة أن أسباب الواقعة «لا تزال غير معروفة في هذه المرحلة الأولية» وأنها قيد التحقيق.

وأوضح متحدث باسم «فلاي دبي» أن مشادة وقعت داخل قمرة القيادة، بينما أفاد مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بأن مركز المراقبة الجوية تلقى نداء استغاثة من الرحلة، طلبت خلاله تنفيذ هبوط اضطراري، وتم السماح للطائرة بالهبوط وتقديم الرعاية اللازمة للركاب في صالة المسافرين.

رأيك يهمنا

هل أعجبك هذا الموضوع؟

ساعدنا في تحسين المحتوى واختيار الموضوعات التي تهم قراء الدفاع العربي.

i
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟ أرسلها لفريق التحرير وسنراجعها.
AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.