أكدت النائبة ريم الصاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن انطلاق دور الانعقاد الثاني للمجلس يأتي في توقيت يتطلب تكثيف العمل التشريعي والرقابي، في ظل عدد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإقليمية.
وأوضحت أن الملفات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة يجب أن تتصدر أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها دعم خطط التنمية وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية.
ويبدأ مجلس الشيوخ دور الانعقاد الجديد من مقره بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تعكس انتقال العمل البرلماني إلى المقر الجديد ضمن انتقال مؤسسات الدولة.
وأشارت الصاوي إلى أهمية مساندة جهود الدولة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على التشريعات والسياسات التي تسهم في تخفيف الأعباء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي دور الانعقاد الثاني في ظل أجندة تضم عددًا من القضايا المرتبطة بالتنمية والاستثمار والحماية الاجتماعية والخدمات العامة، إلى جانب مناقشة الموضوعات المحالة إلى اللجان النوعية وإعداد الدراسات والتوصيات بشأنها.
ويمثل مجلس الشيوخ غرفة تشريعية تتولى دراسة عدد من الموضوعات والسياسات العامة وإبداء الرأي في القضايا التي يحيلها إليه رئيس الجمهورية أو مجلس النواب وفقًا للدستور والقانون.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة نشاطًا مكثفًا للجان النوعية بالمجلس لمناقشة الملفات المرتبطة بالقطاعات المختلفة، والاستماع إلى ممثلي الحكومة والخبراء بشأن القضايا محل الدراسة.
وتتزامن بداية دور الانعقاد الجديد مع مطالب برلمانية بتوسيع النقاش حول القضايا ذات الأولوية للمواطن، خاصة الملفات الاقتصادية والخدمية، بما يدعم الدور التشريعي والاستشاري للمجلس خلال المرحلة المقبلة.