تفقد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، مدرسة «استقلال» ومعهد «الأزهر الشريف الحكومي» بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، للاطلاع على أنشطتهما التعليمية والدعوية والثقافية، وتعزيز التواصل العلمي والدعوي بين المؤسسات الدينية والتعليمية المصرية ونظيراتها الإندونيسية.
وجاءت الزيارة على هامش فعاليات «المؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة في العالم»، المنعقد في العاصمة جاكرتا خلال الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر 2026.
ورافق الأمين العام خلال الجولة وفد مصري ضم الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد الصاوي، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بجامعة الأزهر الشريف، والدكتورة أسماء الزيني، المحاضرة بجامعة الأزهر الشريف.
وتضمنت الجولة متابعة سير العملية التعليمية والأنشطة الدعوية، والاطلاع على البرامج والجهود الموجهة لخدمة الطلاب، إلى جانب بحث سبل تطوير الأداء العلمي والثقافي بما يعزز الرسالة الحضارية للمؤسستين.
ونقل الوفد تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى القائمين على العملية التعليمية والطلاب، معربين عن اعتزازهم بعمق الصلات العلمية والدينية التي تجمع بين المؤسسات التعليمية والدينية في مصر وإندونيسيا.
وفي ختام الجولة، أشاد الدكتور أحمد نبوي بمستوى التعاون العلمي والدعوي القائم، وعمق الروابط التاريخية والحضارية بين البلدين، مؤكدًا دور المؤسسات الدينية والتعليمية في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتعايش، ومد جسور التواصل بما يخدم قضايا الأمة والإنسانية.