أكدت دار الإفتاء وعلماء الدين أن الدعاء يعد من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، لما يحمله من معاني التوكل واليقين والثقة في رحمة الله، مشيرين إلى أنه باب واسع لطلب تيسير الأمور وقضاء الحاجات وتفريج الكروب.
وأوضح التقرير أن الدعاء لا يرتبط بصيغة محددة، وإنما يقوم على الإخلاص وحضور القلب واليقين في الاستجابة، مع الحرص على الإلحاح في الدعاء واختيار الأوقات المباركة، مثل الثلث الأخير من الليل، وعدم استعجال الإجابة.
واستعرض التقرير عددًا من الأدعية المأثورة والمستحبة لتيسير الأمور، من بينها: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري»، و**«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا»**، إلى جانب أدعية الفرج وتفريج الكرب وطلب الرزق وقضاء الحاجات.
وأشار إلى أن الدعاء يمنح المسلم الطمأنينة والأمل في أوقات الشدة، ويعزز الصلة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن السعي والأخذ بالأسباب يجب أن يقترنا بالدعاء والثقة في أن الفرج بيد الله وحده.