محمد دياب: ماجد الكدواني كان خياري الأول لدور الوالي في فيلم «أسد»
جهاد علي
كشف المخرج محمد دياب عن كواليس اختيار الفنان ماجد الكدواني لتجسيد شخصية الوالي في فيلم أسد، مؤكدًا أن الكدواني كان الخيار الأول منذ اللحظات الأولى لكتابة الشخصية، رغم أن ظهوره اقتصر على عدد محدود من المشاهد داخل العمل.
وقال دياب إن شخصية الوالي كُتبت وفي ذهنه ماجد الكدواني، مضيفًا أنه أخبره منذ البداية بأن الدور لن يتجاوز ثلاثة مشاهد فقط، لكنها ستكون مشاهد محورية ومؤثرة في سياق الأحداث، وهو ما نجح الكدواني في تحقيقه بأدائه الذي جذب انتباه الجمهور فور عرض الفيلم.
وأوضح المخرج المصري أن الكدواني يمتلك قدرة خاصة على تقديم الشخصيات بعمق وبساطة في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن ظهوره القصير أضاف ثقلًا دراميًا كبيرًا للعمل، وترك بصمة واضحة داخل الأحداث.
ويجسد الكدواني في الفيلم شخصية الوالي، حاكم مصر الذي يستخدم القرارات السياسية لإظهار سلطته أمام الجميع، قبل أن يواجه اختبارًا حقيقيًا مع تصاعد تمرد “أسد”، العبد الذي يتحول إلى قائد لثورة تهدد أركان الدولة، ليجد الوالي نفسه أمام خيارين؛ إما المواجهة الدموية أو الاعتراف بحرية الإنسان.
وأكد دياب أن الكدواني لا يتعامل مع أدواره بشكل منفصل، بل يهتم بالصورة الكاملة للفيلم، ويحرص دائمًا على مناقشة أبعاد الشخصيات والرسائل التي يحملها العمل، لافتًا إلى أن تصوير مشاهده استغرق أربعة أيام فقط، لكن تأثير الشخصية جاء أكبر بكثير من مساحة ظهورها.
كما أشار إلى أن تعاونهما السابق في فيلم 678 كان محطة مهمة، حيث حصل الكدواني وقتها على جوائز أفضل ممثل من مهرجان دبي ومهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، مؤكدًا أنه منذ ذلك الوقت يتمنى العمل معه في جميع مشروعاته الفنية.
وكشف دياب أيضًا أنه سبق وكتب دورًا خاصًا للكدواني في مسلسل Moon Knight، لكن الشخصية حُذفت لاحقًا من السيناريو النهائي قبل التصوير.
ويشارك في بطولة فيلم “أسد” كل من محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، إلى جانب ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش.
وتدور أحداث الفيلم في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتناول قصة عبد متمرد يقود ثورة ضد العبودية بعد سلسلة من الصراعات الإنسانية والسياسية، في عمل يجمع بين الدراما التاريخية والأحداث الملحمية.