كتب:
أماني السيد
جهاد علي
في استجابة فورية وتوجيهات مباشرة من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أعلنت الوزارة بدء تنفيذ حزمة دعم شاملة للمتضررين من السيول التي ضربت تجمع “وادي سعال” بمنطقة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، وذلك في إطار تدخلات الدولة السريعة لمساندة المواطنين وتخفيف الأعباء عن المزارعين المتضررين.
ووجه وزير الزراعة مركز بحوث الصحراء، بالتنسيق العاجل مع قطاع الخدمات الزراعية والجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، بسرعة التحرك لضمان وصول الدعم إلى المتضررين خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة، في استجابة وُصفت بأنها فورية وغير مسبوقة.
وشملت التدخلات العاجلة التي تم تنفيذها، دعم منظومة الري في المناطق المتضررة، من خلال توفير وتسليم خراطيم الري اللازمة لإعادة تشغيل المساحات الزراعية التي تضررت بفعل السيول، بما يضمن استمرار النشاط الزراعي وعدم توقفه.
كما تضمنت خطة الدعم توفير شتلات زراعية جديدة لإعادة زراعة الأراضي التي جرفت السيول محاصيلها، إلى جانب إطلاق مشروعات متناهية الصغر تتمثل في توزيع بطاريات دواجن بياض على الأسر الأكثر تضررًا، بهدف توفير مصدر دخل بديل وسريع يعزز الاستقرار الاقتصادي للأهالي.
وفي سياق متصل، كلف وزير الزراعة قطاع استصلاح الأراضي بالبدء الفوري في أعمال تمهيد واستصلاح الأراضي المتضررة على نفقة الوزارة بالكامل، ضمن خطة لإعادة تأهيل المناطق الزراعية وإعادتها إلى الإنتاج في أسرع وقت ممكن.
كما وجه “فاروق” مركز بحوث الصحراء بإيفاد نخبة من الخبراء والمتخصصين إلى موقع التجمع، لإجراء زيارات ميدانية وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع آثار السيول، وحماية التربة من الانجراف مستقبلاً.
ومن جانبهم، أعرب أهالي تجمع “وادي سعال” والمتضررون من السيول عن شكرهم وتقديرهم لسرعة استجابة وزارة الزراعة، مؤكدين أن التدخل السريع ساهم في تخفيف حدة الأزمة وبث الطمأنينة بين السكان، خاصة مع الالتزام بتنفيذ وعود الدعم في وقت قياسي.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار متابعتها الميدانية للأوضاع في المنطقة، حتى الانتهاء الكامل من أعمال الإصلاح وضمان استقرار الأوضاع الزراعية والمعيشية، في إطار خطة الدولة لدعم المناطق المتأثرة بالكوارث الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة في سيناء.