المفتي السابق ومستشار شيخ الأزهر يعلقان على دعاء خطيب العيد: «اللهم بحق فاطمة»

علق الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، على الجدل حول دعاء خطيب العيد الذي يقول:
«اللهم بحق فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسر الكامن فيها…»، مؤكداً أن تفسير مثل هذه النصوص يحتاج إلى التحليل وفق أصول الفقه ولغة العرب، حيث يُعد التعبير «السر المكنون» لفظًا محتمل المعاني ولا يحصر في الشرك أو الإثم.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، أن الدعاء يعكس محبة أهل البيت وحرصًا على الخير لمصر، وأن النصوص الشرعية تؤكد مكانة أهل البيت، مستشهدًا بأقوال الصحابة رضي الله عنهم: «ارقبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته»، و«لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق».
كما استشهد مهنا بالحديث النبوي: «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي»، والآية الكريمة: {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى}، مشيرًا إلى اتفاق جمهور العلماء على أن المقصود بها أهل بيت النبي ﷺ.