دواء جديد لزيادة الرغبة الجنسية لدى النساء

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
اليوم.. بداية موجة حارة لم تشهدها مصر منذ 21 عاما بعد الدموع أمام ساحل العاج.. بغداد بونجاح يدخل في وصلة رقص على أنغام الطبل البلدي (فيديو) اليوم.. فتح باب التقدم للتظلمات من نتيجة الثانوية العامة في بني سويف مأذون شرعي لـ”عمرو أديب”: زواج السنة منتشر بقنا والأقصر ونوثقه حتى لو أنجب العروسين أولاد في ظاهرة لن تتكر إلا في 2023.. خسوف جزئي للقمر مساء اليوم يرى بالعين المجردة بمصر تابعة لسلاح الجو القطري.. ضبط  صارخ ”جو- جو” واسلحة متطورة بحوزة النازيين في إيطاليا (فيديو وصور) بعد مجزرة الأحد.. المجموعات الإرهابية تواصل إعتداءاتها على المواطنين بـ «حلب» بعثة الأهلي تصل اليوم إلى القاهرة بعد معسكر إسبانيا أقوى رد من أنغام عن شائعة خلافها مع زوجها بسبب عودته لطليقته بسبب حجب نتيجة الثانوية العامة.. اشتباكات بين الشرطة وأولياء أمور الطلبة بكفر الشيخ (فيديو) التموين تدخل تطبيق المرحله الرابعة لاستبعاد غير المستحقين «قرار جمهورى».. نقل تبعية ”ميناء العريش“ للقوات المسلحة

منوعات

دواء جديد لزيادة الرغبة الجنسية لدى النساء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

صادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء يعيد الرغبة الجنسية لبعض النساء اللواتي يتمتعتن برغبة جنسية ضعيفة.

الدواء "بريميلانوتيد"، الذي يُباع تحت الاسم التجاري "Vyleesi" من قبل "AMAG Pharmaceuticals"، هو عبارة عن حقنة تعطى قبل ممارسة الجنس، والغرض منها معالجة النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث أو من اضطراب في الرغبة الجنسية، حيث أن عدم الاهتمام بالجنس لدى المرأة قد يؤدي إلى ضائقة كبيرة في حياتها.

ويتوفر هذا الدواء في سبتمبر ، ولم تحدد الشركة بعد معلومات عن سعره.

وقالت شيريل كينجسبيرج، مديرة قسم الطب السلوكي في مركز كليفلاند الطبي إن "تأثير الخلل الوظيفي الجنسي على احترام المرأة لذاتها، وعلى صورة جسدها، وعلى ثقتها بنفسها وعلاقاتها عميق." وقد شاركت كينجسبيرج في التجارب السريرية للدواء، وعملت كمستشارة مدفوعة الأجر للشركات المسؤولة عن تسويقه.

وأوضح الخبراء أن تشخيص ضعف الرغبة الجنسية هو أكثر أنواع الخلل الجنسي شيوعاً بين النساء، ويقدر أنه يصيب ما بين 8٪ إلى 10٪ من النساء. وقالت كينجسبيرج إن قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يعطي الأطباء أداة أخرى لمساعدة هؤلاء النساء.

وأضافت: "بغض النظر عن مدى جودة العلاج النفسي، ومدى حسن العلاقة، ومدى معتقداتهن وقيمهن حول الصحة الجنسية، فهناك عدد كبير منهن لا يمكن مساعدتهن بسبب معاناتهن من مشكلة بيولوجية أساسية".

ودواء بريميلانوتيد، ليس الأول الذي تتم الموافقة عليه لهذا الغرض، إذ تمت الموافقة سابقاً على دواء فليبانسيرين، الذي يُباع تحت اسم "Addyi" عبر "Sprout Pharmaceuticals"، في أغسطس 2015. ومع ذلك، لم يُستخدم هذا الدواء على نطاق واسع، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه لا يمكن للنساء تناوله مع الكحول ويجب وصفه فقط من قبل مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين.

وقالت الدكتورة جولي كروب، كبيرة المسؤولين الطبيين في "AMAG": "بناءً على بياناتنا، Vyleesi لا يتفاعل مع الكحول، لذلك لا نعتقد أنه سيكون هناك قيود."

وأضافت كروب أن هناك فرقاً آخراً بين هذه العقاقير هو أن "Addyi" قرص يتم تناوله عن طريق الفم، وذلك لمرة واحدة يومياً، بينما يمكن للمرضى تناول بريميلانوتيد حسب الحاجة.

ووصف البعض الدواء بأنه "الفياجرا الأنثوية"، على الرغم من أن الفياجرا تعمل على الأوعية الدموية، بينما يعمل البرميلانوتيد على مستقبلات الدماغ.

وقالت الدكتورة نيكول سيرينو، المديرة المشاركة لعيادة انقطاع الطمث والعلاج الجنسي في مركز جامعة أوريجون للصحة والعلوم، والتي لم تشارك في البحث إن "الخلل الجنسي للإناث أكثر تعقيداً في بعض النواحي، من الخلل الجنسي لدى الرجال، لذلك من الصعب علاجه."

وأوضحت أن "Vyleesi" لن يكون بالضرورة علاجاً لانخفاض الرغبة الجنسية بين النساء من الدرجة الأولى، لكنه يعتبر إضافةً للعلاجات الأخرى مثل العلاج النفسي. وقالت إن الأطباء يحتاجون أولاً إلى استبعاد الأسباب الأخرى لانخفاض الرغبة الجنسية، مثل الحالات الطبية الكامنة والآثار الجانبية للأدوية والضغوطات في العلاقة.

وبعد الموافقة على دواء "Addyi" في عام 2015، شعر النقاد بالقلق من "أن الأطباء سيصفون هذا الدواء لأي شخص يواجه مشكلة مع الرغبة الجنسية لديه". وأضافت: "أعتقد أنه يتعين علينا أن ننصف الأطباء. في الواقع، لم يحدث هذا على الإطلاق."

الآثار الجانبية الأكثر شيوعا لـ"Vyleesi" هي الغثيان، والصداع.

وقالت كينجسبيرج إن النساء اللواتي عانين من الغثيان في تجارب الدواء استمرين إلى حد كبير في استخدامه، وبالنسبة لهن "فاقت الفائدة مسألة تحمل آثاره الجانبية."

وأشارت سيرينو إلى أن "التأثير المتواضع" للدواء قد يكون مهماً جداً لعدد من النساء اللواتي ربما نفدت لديهن الخيارات الأخرى.