منوعات
عادات يومية قد تُدمر كُلى الأطفال دون أن ينتبه الأهل.. احذرها قبل فوات الأوان
تُعد كُلى الأطفال من أكثر أعضاء الجسم حساسية، وأي إهمال بسيط أو ممارسة خاطئة قد تؤدي – دون أن يشعر الأهل – إلى تلف تدريجي في وظائف الكُلى، قد يصل في بعض الحالات إلى الفشل الكلوي، وهو ما يمثل كارثة صحية ونفسية للطفل وأسرته. وعلى الرغم من خطورة الأمر، فإن الوقاية ممكنة في أغلب الحالات إذا تم الانتباه مبكرًا للعادات الخاطئة والعلامات التحذيرية.
وفي هذا الإطار، رصد الدكتور محمد فؤاد، استشاري طب الأطفال، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أخطر العادات التي يمارسها بعض الأهالي بحسن نية، لكنها تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة كُلى الأطفال.
أولًا: أخطر العادات الضارة بكُلى الأطفال
1- الإفراط في إعطاء المسكنات دون استشارة طبية
يلجأ بعض الأهالي إلى إعطاء الأطفال مسكنات الألم وخافضات الحرارة بشكل متكرر أو بجرعات غير محسوبة، خاصة خلال الحمى أو النزلات المعوية، ومن أبرزها:
-
الإيبوبروفين مثل (بروفين – كونتافيفر)
-
الديكلوفيناك مثل (دولفين – كتافلاي)
-
المسكنات المركبة
ويحذر الأطباء من أن الإفراط في هذه الأدوية قد يؤدي إلى:
-
انخفاض تدفق الدم إلى الكُلى
-
التهاب أنسجة الكُلى
-
الإصابة بفشل كلوي حاد في بعض الحالات
2- إهمال شرب الماء
عدم حصول الطفل على كميات كافية من السوائل يؤدي إلى الجفاف المزمن، وهو أحد الأسباب الرئيسية لـ:
-
تكوّن حصوات الكُلى
-
التهابات المسالك البولية المتكررة
-
تدهور وظائف الكُلى على المدى الطويل
3- إهمال علاج التهابات البول
يعاني كثير من الأطفال من أعراض قد تبدو بسيطة، مثل:
-
حرقة أثناء التبول
-
تكرار التبول
-
حمى غير مبررة
إلا أن إهمال علاج التهابات البول قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:
-
الارتجاع البولي
-
تليّف أنسجة الكُلى
-
الفشل الكلوي المزمن في المستقبل
4- إعطاء الأعشاب والخلطات الشعبية
يحذر الأطباء من اللجوء إلى الأعشاب أو الوصفات الشعبية، إذ قد تحتوي على:
-
مواد سامة للكُلى
-
معادن ثقيلة
-
جرعات غير محسوبة
وتُعد كُلى الأطفال غير قادرة على التعامل مع هذه السموم كما هو الحال لدى البالغين، ما يزيد من خطورة استخدامها.
5- الإفراط في البروتين والملح
الإكثار من:
-
الوجبات السريعة
-
الأطعمة المالحة
-
الأنظمة الغذائية غير المناسبة لعمر الطفل
يؤدي إلى:
-
إجهاد الكُلى
-
ارتفاع ضغط الدم
-
زيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي مستقبلًا
الوقاية تبدأ بالوعي
يؤكد الأطباء أن الوعي الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة هما خط الدفاع الأول لحماية كُلى الأطفال، مع ضرورة تجنب العادات الخاطئة، والالتزام بتغذية متوازنة، وعدم إعطاء أي أدوية دون استشارة مختص.