الأوقاف تنشر خطبة الجمعة بعنوان ”قيمة الاحترام” والخطبة الثانية عن ”التبرع بالدم”

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
منحة العمالة غير المنتظمة 2025.. الشروط ورابط التسجيل وخطوات الحصول على 1500 جنيه Roborock تُنهي أزمة السلالم.. مكنسة روبوتية بأرجل تتسلق وتنظف الدرج RingConn تكشف عن جيل جديد من الخواتم الذكية بميزات صحية متقدمة نائب بالبرلمان: المنظومة الصحية لن تستقيم دون إنصاف الريف أسامة كمال: مصر في قلب أزمة الهجرة العالمية وتتحمل عبئًا يفوق طاقتها وسيم السيسي: المصريون القدماء عرفوا الوضوء والصلاة والصيام قبل الأديان السماوية «سكن لكل المصريين».. تنفيذ 773 ألف وحدة سكنية منذ 2014 واستمرار التوسع بالمبادرة استقرار عالمي ومحلي.. أسعار الحديد اليوم الجمعة 9 يناير 2026 في الأسواق الرئيس السيسي يصدر قرارًا بفض دور الانعقاد العادي السادس لمجلس النواب مصر و21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي تدين زيارة مسؤول إسرائيلي غير قانونية إلى إقليم «أرض الصومال» الأكاديمية العسكرية المصرية تحتفل بتخريج الدورة الرابعة للمعينين بالهيئات القضائية بوزارة العدل جوزيف عطيّة يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «ملكة على عرشها» باللهجة المصرية

دين

الأوقاف تنشر خطبة الجمعة بعنوان ”قيمة الاحترام” والخطبة الثانية عن ”التبرع بالدم”

قيمة الاحترام
قيمة الاحترام

كشفت وزارة الأوقاف عن نص خطبة الجمعة المقبلة والمقالات الداعمة لها عبر منصتها الرقمية، حيث حملت الخطبة الأولى عنوان: «قيمة الاحترام».

وأوضحت الوزارة أن الاحترام في الإسلام يمثل فيضًا من أنوار النبوة وبرهانًا على صفاء الباطن وجمال الروح، وهو امتداد للأدب مع الخالق ليشمل التعامل مع الخلق. وأكدت الخطبة أن الاحترام منهج حياة يعكس القيم النبيلة، ويرتبط بصيانة الكرامة الإنسانية، مستشهدة بالآية الكريمة: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

وتطرقت الخطبة إلى تجليات الاحترام في سلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من تواضع، ومراعاة لمشاعر الآخرين، وحفظ حقوقهم، مشددة على أن الاحترام يبدأ بالعبد لنفسه، ثم للوالدين، وللعلماء، وللجيران، وأخيرًا يشمل الرحمة بالأكوان واحترام خصوصيات الناس، مع الاستشهاد بحديث النبي: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».

أما الخطبة الثانية، فجاءت تحت عنوان "التبرع بالدم"، وبيّنت أن التبرع بالدم تجسيد حي لقيم الإحياء وعمارة الأرواح، وهو مظهر سامٍ من مظاهر التكافل الإنساني، حيث يمنح المريض والمصاب الأمل والحياة، ويعتبر من الأعمال الصالحة التي تحقق معنى الجسد الواحد وتستنهض الرحمة. واستشهدت الخطبة بالآية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، مؤكدة أن التبرع بالدم يجلب الصحة والأجر العظيم ويعكس قيم الرحمة التي حث عليها الإسلام.