الإفتاء تجيب: سماع القرآن أثناء العمل جائز وقراءة المصحف تتطلب وضوء

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أيمن أشرف: طرد محمد هاني أجبر حسام حسن على تغييرات اضطرارية أمام جنوب أفريقيا «المعهد القومي للأورام» يوضح الحقائق: التبرع بالنخاع آمن ويستغرق 4 ساعات فقط فيلم «الملحد» يحقق مليوني جنيه في أول يومين عرض محافظ الشرقية: رفع 159 ألف طن من القمامة ومخلفات البناء خلال 2025 وزراء خارجية 9 دول يحذرون من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويطالبون برفع القيود فورًا فيلم ”فيها إيه يعني” يختتم عرضه بـ91.9 مليون جنيه بعد 12 أسبوع القبض على شاب حاول تشويه وجه فتاة بالمعادي انتقامًا لرفضها الزواج منه هبة التركي تخلّد ذكرى ميلاد زوجها الراحل إبراهيم شيكا برسالة مؤثرة 10 مصابين إثر انقلاب ميكروباص على طريق أسيوط الجديدة إسرائيل تستعد لتحركات عسكرية محتملة ضد حزب الله بدعم أمريكي سوهاج تحقق طفرة في البنية التحتية: 50 مشروع طرق وكباري خلال 2025 محمد صلاح يقترب من رقم قياسي في كأس الأمم الأفريقية قبل مواجهة بنين

دين

الإفتاء تجيب: سماع القرآن أثناء العمل جائز وقراءة المصحف تتطلب وضوء

سماع القرآن
سماع القرآن

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حول حكم سماع القرآن أثناء العمل، وأجابت بأن سماع القرآن أثناء الانشغال بالعمل جائز شرعًا، ما دام المستمع لا يتعمد صرف الانتباه عن الاستماع أو إعاقة الآخرين عن الاستماع.

وقالت الإفتاء، خلال تصريحات أمين الفتوى الدكتور محمود شلبي، إن تشغيل شرائط القرآن أثناء أداء الأعمال لا مانع منه شرعًا، ويُعد وسيلة للتقرب إلى الله والذكر خلال اليوم العملي.

أما فيما يخص قراءة القرآن، فأوضحت الإفتاء أن قراءة المصحف الورقي تتطلب الوضوء، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، واستنادًا للأحاديث النبوية الصحيحة التي تشير إلى ضرورة الطهارة عند مس المصحف. وأكدت أن الفقهاء يشترطون الوضوء لصيانة المصحف وتعظيم شأن كلام الله.

وفي المقابل، قراءة القرآن من الأجهزة الإلكترونية مثل الهاتف المحمول لا تستوجب الوضوء، وإن كان من المستحب والفضل تعظيمًا لكلام الله، كما أشار الإمام النووي في كتابه “التبيان في آداب حملة القرآن”. ويجوز للمسلم ترديد الآيات أو القراءة من الهاتف دون وضوء، مع مراعاة الطهارة في حال لمس المصحف مباشرة أو وجود الجنابة.

وأكدت الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن ويذكر الله في جميع أحواله، ما عدا حالات الجنابة التي تمنع مس المصحف حتى الطهارة، وهو دليل على جواز التلاوة في مختلف الظروف مع مراعاة الأحكام الشرعية الخاصة بالمصحف.