البرلمان يؤكد بعد تصريحات الحكومة حوافز قانونية شاملة لدعم أصحاب المشروعات المتوسطة

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أيمن أشرف: طرد محمد هاني أجبر حسام حسن على تغييرات اضطرارية أمام جنوب أفريقيا «المعهد القومي للأورام» يوضح الحقائق: التبرع بالنخاع آمن ويستغرق 4 ساعات فقط فيلم «الملحد» يحقق مليوني جنيه في أول يومين عرض محافظ الشرقية: رفع 159 ألف طن من القمامة ومخلفات البناء خلال 2025 وزراء خارجية 9 دول يحذرون من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويطالبون برفع القيود فورًا فيلم ”فيها إيه يعني” يختتم عرضه بـ91.9 مليون جنيه بعد 12 أسبوع القبض على شاب حاول تشويه وجه فتاة بالمعادي انتقامًا لرفضها الزواج منه هبة التركي تخلّد ذكرى ميلاد زوجها الراحل إبراهيم شيكا برسالة مؤثرة 10 مصابين إثر انقلاب ميكروباص على طريق أسيوط الجديدة إسرائيل تستعد لتحركات عسكرية محتملة ضد حزب الله بدعم أمريكي سوهاج تحقق طفرة في البنية التحتية: 50 مشروع طرق وكباري خلال 2025 محمد صلاح يقترب من رقم قياسي في كأس الأمم الأفريقية قبل مواجهة بنين

سياسة

البرلمان يؤكد بعد تصريحات الحكومة حوافز قانونية شاملة لدعم أصحاب المشروعات المتوسطة

المشروعات المتوسطة
المشروعات المتوسطة

أكد نواب في البرلمان، في أعقاب تصريحات الحكومة الأخيرة، أن قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يتضمن حزمة متكاملة من الحوافز والتيسيرات القانونية، تستهدف دعم أصحاب المشروعات المتوسطة، وتحفيز الاستثمار، وضمان استمرارية النشاط الصناعي والإنتاجي داخل السوق المصرية.

وأوضح النواب أن القانون وضع ضوابط دقيقة للحصول على الحوافز، بما يضمن وصولها إلى المستثمرين الجادين فقط، ومنع أي إساءة لاستخدامها، لافتين إلى أن هذه التيسيرات تسهم في تسريع دخول المشروعات إلى مرحلة التشغيل، وتعظيم الاستفادة من الأراضي الصناعية المخصصة، خاصة للمشروعات التي تعرضت للتعثر خلال الفترات الماضية.

وأشار البرلمانيون إلى أن التشريع حدد مفهوم المشروع المتعثر بشكل واضح، سواء في حالات الإفلاس أو اضطراب الأوضاع المالية التي تنذر بالتوقف عن السداد، على أن يتم إثبات ذلك من خلال تقارير معتمدة من مراقبي حسابات مقيدين لدى البنك المركزي المصري أو الهيئة العامة للرقابة المالية، مع التأكيد على استبعاد حالات الغش أو التواطؤ.

وأضافوا أن القانون أتاح آليات مرنة لتمويل المشروعات المتعثرة، مع الحفاظ على حقوق جهات التمويل، وفق ترتيب قانوني منظم، بما يحقق التوازن بين دعم المستثمر وحماية المال العام، ويعزز استقرار المنظومة الاقتصادية.

وأكد النواب أن مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات يمتلك صلاحيات واسعة لمنح مزايا إضافية، تشمل رد أو تخفيض قيمة توصيل المرافق، ومنح آجال للسداد مع الإعفاء من فوائد التأخير، وتحمل الدولة جزءًا من تكاليف التدريب الفني للعاملين، فضلًا عن تخصيص أراضٍ بالمجان أو بمقابل رمزي، وتخفيف الضمانات المطلوبة في المراحل الأولى، إلى جانب دعم المشاركة في المعارض.

واختتم البرلمانيون بالتأكيد على أن هذه الحوافز تعكس التزام الدولة بدعم المشروعات المتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الصناعية، ومصدرًا رئيسيًا لتوفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.