الصحة العالمية: انخفاض حالات الكوليرا بنسبة 27% فى العالم عن عام 2024

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
شاومي تستعد لتطوير شاشة ”ماجيك باك” في هواتف Xiaomi 18 Pro بدعم الذكاء الاصطناعي تحذير عاجل من مركز المناخ: رياح نشطة وأمطار غزيرة تضرب البلاد خلال منتصف الأسبوع هواوي تكشف عن نظام التشغيل HarmonyOS NEXT وتطرح النسخة التجريبية العامة مصر تقدم التعازي لإسبانيا في ضحايا حادث القطار جنوب البلاد السيسي يهنئ رئيس أوغندا موسيفيني بإعادة انتخابه ويؤكد حرص مصر على تطوير العلاقات الثنائية وئام مجدي تشارك في بطولة مسلسل «بيبو» مع كزبرة في رمضان 2026 أحمد العوضي يطرح البرومو الدعائي الأول لمسلسل «علي كلاي» استعدادًا لرمضان إنقاذ سيدة ألقت بنفسها من أعلى كوبري قصر النيل بسبب ضائقة نفسية وخلافات زوجية تكثيف جهود الحماية المدنية للبحث عن شخصين فُقدا إثر انهيار حفرة تنقيب عن آثار بالفيوم أردوغان يدعو للإسراع بتنفيذ اتفاق الحكومة السورية و«قسد» ودمج المقاتلين الأكراد بالجيش إسرائيل تفرج عن 8 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة الجيش السوري يفرض حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي

منوعات

الصحة العالمية: انخفاض حالات الكوليرا بنسبة 27% فى العالم عن عام 2024

لقاحات الكوليرا
لقاحات الكوليرا

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه في يناير 2025 تم الإبلاغ عن إجمالي 34799 حالة إصابة جديدة بـ الكوليرا أو الإسهال المائي الحاد من 19 دولة ومنطقة في 3 مناطق تابعة لمنظمة الصحة العالمية، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 27% عن ديسمبر 2024.

سجلت المنطقة الأفريقية أعلى عدد من الحالات، تليها منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ومنطقة جنوب شرق آسيا، وشهدت الفترة أيضًا 349 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا على مستوى العالم، ما يسلط الضوء على انخفاض بنسبة 33% عن الشهر السابق، في حين أن الانخفاض الموسمي في انتقال العدوى خلال أشهر الشتاء قد يفسر جزئيًا الانخفاض في أعداد الحالات في بعض المناطق، إلا أن بيانات الكوليرا الإجمالية تظل غير مكتملة بسبب نقص الإبلاغ والتأخير في الإبلاغ.

وأضاف البيان، إنه في يناير، بلغ إنتاج لقاحات الكوليرا الفموية 6.2 مليون جرعة، مما يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المورد والشركاء. ويأتي هذا التقدم في أعقاب تقديم وتأهيل تركيبة لقاح جديدة وعملية تصنيع في وقت سابق من عام 2024، ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي لم يلب الطلب العالمي المتزايد، ولا يزال الطلب يتجاوز العرض، مما يعيق الجهود الرامية إلى السيطرة على تفشي الكوليرا، والاستجابة السريعة لانتشار المرض، وتنفيذ الحملات الوقائية.

وقد أدت الصراعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية وتغير المناخ إلى تكثيف تفشي المرض، وخاصة في المناطق الريفية والمناطق المتضررة من الفيضانات، حيث تؤخر البنية الأساسية الضعيفة والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية العلاج. وقد أدت هذه العوامل العابرة للحدود إلى جعل تفشي الكوليرا أكثر تعقيدًا وصعوبة في السيطرة عليه.