الإفتاء توضح حكم من أدرك الإمام راكعًا واكتفى بتكبيرة واحدة

جهاد علي

أوضح الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي للمصلي الذي يدخل المسجد فيدرك الإمام راكعًا ويكتفي بتكبيرة واحدة للركوع دون الإتيان بتكبيرة الإحرام مستقلة.

الأكمل في أداء الصلاة

أكد أمين الفتوى أن السنة والأكمل أن يكبر المصلي تكبيرة الإحرام أولًا وهو قائم، ثم يكبر تكبيرة أخرى للركوع قبل اللحاق بالإمام، حتى يخرج من الخلاف الفقهي ويؤدي الصلاة على الوجه الأكمل.

متى تصح الصلاة بتكبيرة واحدة؟

أوضح أن الحكم يختلف باختلاف هيئة المصلي وقت التكبير:

  • إذا نطق بالتكبيرة وهو أقرب إلى حالة القيام، فإن التكبيرة تُحسب تكبيرة إحرام، سواء نواها للإحرام أو للركوع أو لم يحدد نية معينة، وتكون الصلاة صحيحة.
  • أما إذا نطق بالتكبيرة وهو أقرب إلى الركوع، فلا تُعد تكبيرة إحرام، وبالتالي لا تنعقد الصلاة، ويلزمه إعادتها.

وأشار إلى أن بعض الفقهاء، ومنهم الحنفية، يرون أن التكبير في هذه الحالة ينصرف إلى الفرض وهو تكبيرة الإحرام إذا كان المصلي لا يزال في هيئة القيام.

حكم إدراك الإمام بعد رفعه من الركوع

وفي سياق متصل، أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن الركوع ركن أساسي من أركان الصلاة، ولا تُحسب الركعة لمن أدرك الإمام بعد الرفع من الركوع.

وأكدت اللجنة أن من دخل المسجد والإمام قد رفع من الركوع، فعليه متابعة الإمام فيما بقي من الصلاة، ثم يقضي بعد سلام الإمام الركعة التي فاتته كاملة، لأن الركعة لا تُدرك إلا بإدراك الركوع مع الإمام.

ترتيب صحيح للمسبوق

وشددت اللجنة على أن المصلي المتأخر لا يجوز له أن يقضي ما فاته أولًا ثم يدخل مع الإمام، وإنما يدخل مباشرة مع الإمام في أي هيئة يجده عليها، ثم يقضي ما فاته بعد انتهاء صلاة الجماعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى