ذكرى «دليسبس» ووصيتة لمحمد على باشا

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
مصرع مواطن بالغربية أسفل عجلات قطار بعد أن اختل توازنه مهرجان عيد الميلاد التقليدى فى التشيك بارتداء زى الشياطين الفنان التشكيلي ” احمد عبد الكريم ” يفتتح معرض مراكب الاشراق بجاليري النيل سقوط ثلاث قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية بالعراق الحكومة الأردنية ترفع أجور ” القطاع العام ” بدءا من اول العام الجديد صرف معاشات ديسمبر المحولة إلى البنوك الثلاثاء من قبل وزارة التضامن السلطات الأمريكية تفقد الاتصال مع طائرة هليكوبتر خلال رحلة طيران حملات مرورية أعلى الطرق السريعة لرصد متعاطى المواد المخدرة من السائقين السعودية...فتح باب التجنيس بالمملكة المحكمة تأيد حبس المنتج وليد منصور خمس سنوات لتعديه على ضابط شرطة بالضرب «حقوق الإنسان» تكرم «شلش» معاون مباحث كفر الزيات الجرافيتي يملئ الشوارع الفقيرة بالهند وذلك بحثا عن السعادة !!

وثائقى

ذكرى «دليسبس» ووصيتة لمحمد على باشا

ماتيو دليسيبس
ماتيو دليسيبس

تمر اليوم الذكرى 214 ، على ميلاد فرديناند ديلسبس، صاحب " مشروع قناة السويس " لربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، وذلك فى 19 نوفمبر عام 1805 ، ولد ديلبسبس من اسرة عريقة عمل أكثر أفرادها بالدبلوماسية، واشتهرت بمواقفها المؤيدة لنابليون ، و قضى سنواته الأولى فى إيطاليا حيث عمل مع والده ثم التحق بالتعليم فى كلية هنرى الرابع بباريس .

جدير بالذكر ان حكاية فرديناند الطويلة مع مصر كانت أقدم من فكرته عن حفر قناة السويس، فقد كان والده يعيش فى مصر، وعلى مقربة من حكامها، وكانت له حكايات طويلة فيها ، وبحسب كتاب " أيام محمد على " انه رجل سبق عصره فى عبقرية الإرادة وصناعة التاريخ ، للكاتب الدكتور عصام عبد الفتاح ، فإن نابليون بونابرت أرسل ماتيو ديليسبس والد فرديناند، عام1803 مبعوثا شخصيا إلى مصر، وبعد فترة أصبح مقربا لشيوخ الأزهر خاصة علماء الديوان الذى كان نابليون قد أسسه فى القاهرة.

وأوضح الكتاب أن ماتيو ديليسبس التقط فى أثناء فترة الفراغ السياسى من1801 إلى 1805 الطابع الخاص الذى يميز الضابط الألبانى محمد على، فاقترب منه، وما لبث أن تولى محمد على حكم مصر بإرادة شعبية، واستدعى نابليون ماتيو ديليسبس وحل محله فرنسى آخر هو دوروفيتى وأصبح المستشار الفعلى السياسى والعسكرى والإدارى لمحمد على، وكان آخر ما طلبه ماتيو ديليسبس من محمد على قبل رحيله هو الأخذ بيد ابنه فرديناند ، وبحسب عدد من التقارير، كانت مهمة ماتيو ديليسبس الرسمية الرئيسية الأولى، هى العمل كقنصل فرنسى للمغرب، تم إرسال دليسيبس، فى عام 1800، كجهة اتصال للجيش المصرى وكمشرف على العلاقات التجارية.

يذكر ان فى السنوات اللاحقة، تم إرساله كقنصل عام إلى الولايات المتحدة، حيث تمركز فى فيلادلفيا فى 16 سبتمبر 1819، ثم إلى سوريا، حيث خدم فى حلب اعتبارًا من 1 مايو 1821، وأخيراً، فى 3 أغسطس 1827، إلى العاصمة التونسية، تونس، حيث كان يؤدى واجباته الدبلوماسية خلال آخر خمس سنوات ونصف وتوفى، قبل تسعة أسابيع من عيد ميلاده الثانى والستين. فى مدينة قرطاج التاريخية القريبة.